أخبارالشرق الأوسطشؤون دولية

دبلوماسيون عرب وأميركيون: حادثة ليبيا ستضر بالتطبيع مع دول أخرى

#ترجمة_الهدهد

يقدر دبلوماسيون في العالم العربي والولايات المتحدة أن الاضطرابات في ليبيا الناجمة عن نشر خبر حول لقاء وزير خارجية العدو “إيلي كوهين” مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، ستضر بالمحادثات الرامية إلى تعزيز التطبيع بين كيان العدو والدول العربية والإسلامية الأخرى في المستقبل القريب.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، قال دبلوماسي رفيع المستوى من دولة عربية تقيم علاقات مع العدو لصحيفة “هآرتس” إن الحادث سيقوض درجة الثقة التي ستضعها الدول العربية في المسؤولين “الإسرائيليين”.

ويجري كيان العدو حالياً محادثات مع الولايات المتحدة في محاولة للتوصل إلى اتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية، وفي الوقت نفسه تجري محادثات مع دول أخرى، بعضها في الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية في أجزاء أخرى من العالم، وفقا لما تنشره وسائل إعلام العدو المختلفة.

 وأوضح الدبلوماسي الكبير أن “المظاهرات في شوارع ليبيا ستؤثر على شجاعة المزيد من الدول للمضي قدمًا في المستقبل القريب، فلا أحد يريد رؤية مثل هذه الصور في عاصمتهم”.

ووصل مساء الإثنين، رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة إلى السفارة الفلسطينية في طرابلس، ووعد بأن بلاده لن تروج العلاقات مع “إسرائيل”، بعد يوم من إعلان وزارة خارجية العدو عن لقاء “كوهين” مع “المنقوش” في روما.

وزعمت وزيرة الخارجية الموقوفة عن العمل، نجلاء المنقوش، أن رئيس الوزراء الليبي كان على علم بلقائها مع “كوهين” ودعم وجوده من منطلق الرغبة في تعزيز المصالح الاقتصادية والأمنية لحكومته.

كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها لكيان العدو بشأن تأثير الحادث على جهود التطبيع مع دول أخرى في المنطقة خلال محادثة أجرتها القائم بأعمال سفيرة الولايات المتحدة لدى العدو، “ستيفاني هاليت”، مع “كوهين”، حيث نقلت شعور الأمريكيين بالقلق من أن الكشف الرسمي من قبل “إسرائيل” عن الاجتماع، والأحداث التي وقعت بعده، ستخلق تأثيراً مخيفاً للدول الأخرى للانضمام إلى عمليات التطبيع.

ومن الدول الأخرى التي تضررت من الاضطرابات في ليبيا هي إيطاليا، التي لعبت دور الوسيط بين الطرفين واستضافت اللقاء بين “كوهين والمنقوش”.

وتتمتع إيطاليا بعلاقات قوية مع ليبيا التي كانت في السابق مستعمرة إيطالية، ومن المتوقع أن يؤدي هذا الحادث الدبلوماسي إلى تهدئة رغبة الدول الأوروبية الأخرى في المساعدة في تعزيز اجتماعات من هذا النوع بين كيان العدو وجهات في الدول العربية.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى