أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"مقالات

لم يعد بوسع جيش العدو الاستمرار في حالة “اللامبالاة” والحل في يد “نتنياهو”

ترجمة الهدهد

لا يوجد فائزون في لعبة الدجاج بين احتجاجات الاحتياط ورئيس حكومة العدو، ويسير كلا الجانبين بعجلة قيادة مقفلة تجاه بعضهما بعضا وجيش العدو يخسر.

الحل ليس في تعليمات واضحة للقادة، حتى لو كانوا يريدون ذلك فعلاً، فإن هذه العاصفة تخترق قواعد جيش العدو من الساحة المدنية – السياسية، ويجب التعامل معها في مهدها.

 بقدر ما يتعلق الأمر بالعدو طالما أنه يسير على الطريق المدمر الذي يسير فيه، فهم معفون من المبادرة.

كما ذكرنا المشكلة ليست في التصريحات التي تضعفنا أمام أعدائنا، بل في تداعي التماسك، والكفاءة التي تضعف، وعدم وجود دافع للتطوع الذي سيتلقى “ضربة قاضية” في حال إقرار قانون الإعفاء من التجنيد.

رئيس حكومة العدو يعرف حقيقة فقدان القدرات وتعطيل المفاهيم العملياتية، ليس من المؤكد أنه يعرف عدد السنوات التي استغرقها بناء هذه القدرات وعدد السنوات اللازمة لاستعادتها، عادة ليس من وظيفته الخوض في هذه التفاصيل، ولكن عندما يتم تدمير آلة متطورة ومكلفة، فلا عجب أن يصرخ المهنيون، كيف يمكن البقاء غير مبال في مواجهة هذا الدمار؟.

والآن، المعضلة التي تواجه رئيس حكومة العدو ووزير جيشيه، إما المضي قدما حتى النهاية في تشريع الخريف، وإما مواجهة أزمة دستورية، وبالتالي تعميق الأزمة وتبريرها بالقول إننا تجاوزنا بالفعل نقطة اللاعودة، أو وقف كل شيء ودفع ثمن سياسي باهظ.

في الحالة الأولى، ستستغرق عملية الاستعادة سنوات، إن كانت ممكنة، وسيتعرض الأمن القومي للخطر.

 في الحالة الثانية، ستستغرق عملية الترميم أيامًا (للئم الجرح واستعادة الائتمان السياسي) وستكون التكلفة على الأمن القومي للكيان بسيطة.

معهد أبحاث الأمن القومي/ تامير هايمن

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى