مقالات

تسريبات في المجلس المُصغر الكابينيت

✍️محمود مرداوي

تسريبات الكابينيت مرة أخرى تطغى على السطح وتسبب حرجا كبيرا لنتنياهو الذي كان يشرف على التسريب بنفسه خدمة لاهدافه حتى وهو رئيسا للوزراء

ففي أول اجتماع للكابينيت ” المجلس الوزاري المصغر” في حكومة الليكود -ازرق ابيض نشرت تسريبات كشفت حجم الخلافات بين أقطاب القيادات العسكرية والأمنية
حيث قدر “أفيف كوخابي” ورئيس الاستخبارات العسكرية “تامير هيمان” أن الضم سيؤدي لمضاعفة أعداد المتظاهرين الفلسطينيين ويرفع مستوى حجم العمليات ضد الجيش والمستوطنين في الضفة، ولربما تجدد العمليات الاستشهادية واحتمالية اندلاع جولة تصعيد قد تصل الى حرب مع غزة، بينما موقف “يوسي كوهين” رئيس الموساد الذي زار الملك عبد الله مؤخرا كان مختلفا في تقديره معتقدا أن الضم لن يؤدي لا لانتفاضة ثالثة ولا لتصعيد كبير ولا حرب مع غزة
معتبرا موقف الجيش مبالغ فيه
“نداف أرجمان” رئيس الشاباك ( المخابرات العامة) بدا رأيه متوازنا يقع في المنتصف ما بين رأي الجيش والموساد ،لا يعتقد أن الضم سيؤدي إلى انتفاضة ثالثة وعمليات استشهادية وحرب
وفي المقابل لن يمر دون ردة فعل واضطرابات .
مكتب رئيس الوزراء نتنياهو والشاباك رفضوا التعليق
والجيش أكد السياسة التقليدية المعتمدة بعدم تطرق الجيش على تسريبات للإعلام والتعليق عليها .

بينما “نتنياهو” ووزير الحرب “جانتس “ينظرون بخطورة بالغة لتسريب النقاشات السرية في المجلس المصغر .
جهات أمنية تعتقد أن تقدير الموقف المتعلق بالفلسطينيين لا يدخل في اختصاص “يوسي كوهين” رئيس الموساد ولا يملك المعلومات اللازمة لذلك
بينما الملف الفلسطيني يدخل في صميم دور الجيش وصلاحياته ومؤهلاته .

الجدير ذكره ان إعلان أبو عبيدة في ظل التباين في الموقف داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية يعتبر في محله ،بل ضربة معلم جاء في زمانه ومكانه ويؤدي المطلوب والغرض منه .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق