أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"البُنية التنظيمية لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"

بسبب الخوف من رفض الخدمة..

 جيش العدو سيغير خطته متعددة السنوات

ترجمة الهدهد

على خلفية إعلان المزيد من جنود الاحتياط أنهم سيوقفون تطوعهم للخدمة احتجاجًا على التعديلات القضائية، وإلى جانب الإعلان عن أن جيش العدو مستعد للحرب في هذه المرحلة، قدم كبار المسؤولين في جيش العدو صورة قاتمة فيما يتعلق بالتماسك الداخلي في قوات الاحتياط.

وفي الخدمة الدائمة والنظامية أوضحوا أن تغييرًا جوهريًا سيكون مطلوباً في خطة جش العدو متعددة السنوات.

قدم مسؤولو جيش العدو لوزيرهم “يؤآف غالانت”، موقفًا مفاده أن مشاكل التماسك في “الجيش” موجودة بالفعل، وأن التعديلات على الخطة متعددة السنوات ستكون مطلوبة، من بين أمور أخرى في برامج التعليم.

وأشاد وزير جيش العدو “يوآف غالانت” بالحساسية التي يعمل بها رئيس أركان جيش العدو “هرتسي هاليفي” في مواجهة انتقادات واحتجاجات جنود الاحتياط.

ويعتزم كبار المسؤولين في جيش العدو الاستعداد لموجة الإحجام عن التطوع للخدمة من جانب جنود الاحتياط، ولكن في نفس الوقت للتحضير لضرر خطير يلحق بروح الوحدات بسبب الجدل السياسي.

وقد شوهدت العلامات الأولى بالفعل في أسراب سلاح جو العدو، بين الطواقم الأرضية والنظام الفني في “سلاح الجو” والأطقم الجوية، ولكن سرعان ما تمت معالجة القضايا والتعامل معها بالحوار والنشاط المشترك بتوجيه من قائد السلاح اللواء “تومر بار”.

ويقدر جيش العدو أنه إذا تقدم التشريع قدمًا، فإن الاحتجاجات ستمتد وتصل إلى “الجيش” وبقوة.

ووفقًا للتقارير الواردة من الميدان، فإن كبار القادة في جيش العدو يتعاملون بالفعل مع التوترات في صفوف صغار الرتب في “الجيش” على خلفية التعديلات القانونية، والتي تبدأ بمحادثة بين جنود الاحتياط، وتتقدم إلى محادثة مع الجنود في الخدمة النظامية والخدمة الدائمة.

ووفقًا لتقديرات جيش العدو، قد تندلع حوادث غير عادية على وجه التحديد من قبل جنود في الخدمة النظامية، لذلك، كما نُشر في وقت سابق، أوعز رئيس أركان جيش العدو بزيادة نطاق المحادثات في الوحدات والإبلاغ عن أي حادث غير عادي.

وحتى الآن تم التعامل مع حادثتين فقط بإجراءات تأديبية: جندي في مهمة عادية رشق الحجارة على مظاهرة في شارع كابلان وضابط شارك في المظاهرة.

المصدر: موقع واللا / أمير بوحبوط

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي