أخبارالشرق الأوسطشؤون دولية

الخلافات تتعمق..

حديث “بايدن” ضد حكومة نتنياهو هو استمرار للخط العدواني الذي اتخذه

ترجمة الهدهد

الخلافات بين إدارة “بايدن” و”كيان العدو”، تتعمق أكثر وأكثر، ورداً على سؤال حول دعوة رئيس حكومة العدو للبيت الأبيض، رد الرئيس “بايدن” عمليًا بالنفي، قائلاً إن الرئيس “الإسرائيلي” قادم لزيارة الولايات المتحدة، وأن لدى الولايات المتحدة اتصالات (ثنائية) أخرى.

وقال “بايدن”، إن حكومة العدو الحالية هي واحدة من أكثر الحكومات تطرفاً في “كيان العدو”، وإن فيها وزراء يقولون إنه يمكننا الاستيطان حيثما نريد، وإنه ليس لديهم الحق في أن يكونوا هناك، كما أشار إلى أن هؤلاء الوزراء “جزء من المشكلة” –يقصد سموتريتش وبن غفير-.

وأكد الرئيس الأمريكي، أن هناك حوارًا منتظما مع “كيان العدو”، في محاولة لتهدئة ما يحدث على أمل في أن يستمر “نتنياهو” في اتجاه أكثر اعتدالًا.

كلمات “بايدن”، هي استمرار للخط العدواني الذي اتخذه هو رداً على سؤال مماثل بخصوص زيارة رئيس حكومة العدو في مارس، عندما أجاب ببساطة “أنه لن تتم دعوة نتنياهو في المستقبل القريب”.

تعبير واضح آخر عن عمق الخلافات يكمن في تأكيد “بايدن” في المقابلة الأخيرة معه، عندما قال إنني أحد أولئك الذين يعتقدون أن أمن “كيان العدو” النهائي يكمن في حل الدولتين.

في محاولة لتحقيق توازن ما بين أقواله قدر الرئيس الأمريكي أن رئيس حكومة العدو “نتنياهو” “يحاول فهم كيف يمكنه أن يستكشف داخل الائتلاف، والقى بالمسؤولية عن الوضع أيضًا على عاتق السلطة الفلسطينية التي فقدت مصداقيتها وأوجدت الفراغ الذي شغلته أو ملأته “القوى المتطرفة”.

وفيما يتعلق بالتطبيع (الإسرائيلي – السعودي) أيضًا، اختار الرئيس التأكيد على الاختلافات، وضمنًا، إبعاد نفسه عن التقييمات الأكثر إيجابية التي يتم التعبير عنها في كيان العدو، وقال: “ما زلنا بعيدين عن هناك، وهناك الكثير لنتحدث عنه”.

أما بالنسبة للمطالب السعودية بشأن التطبيع فقال “بايدن”: سواء كان بإمكاننا تزويدهم بالأدوات، التي تمكنهم من الحصول على الطاقة النووية المدنية أم لا، أو ضمانات لأمنهم، أعتقد أن هذا بعيد المنال بعض الشيء.

العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة هي إحدى الركائز الأساسية لـ”الأمن القومي الإسرائيلي”، واعتماد “كيان العدو” على الولايات المتحدة كبير وحتى وجودي، لهذا السبب، من الضروري العمل على تقليص الفجوات، والعودة إلى مسار الحوار الحقيقي المتعمق.

معهد أبحاث الأمن القومي/ دكتور تشيك فريليتخ

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي