أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شؤون عسكرية

إغلاق “السرية الحريدية” من “جفعاتي” لانخفاض عدد المجندين

#ترجمة_الهدهد

ينوي “جيش العدو الإسرائيلي” إغلاق “السرية الحريدية” المتطرفة في لواء “جفعاتي”، على ضوء الانخفاض الحاد في عدد المجندين بالسرية في السنوات الأخيرة.

وبحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، أمر قائد القوات البرية في جيش العدو اللواء “تامير يدعي”، بالتحضير لإغلاق سرية “تومر”، ولم يتضح بعد ما إذا كان الإغلاق سيتم في دورة التجنيد المقبلة أم التي تليها.

وقال مصدر مطلع إن السرية لديها حاليا ما بين 60 و70 جنديا، بدلا مما بين 100 و120 جنديا من المفترض أن يديروا سرية كاملة.

وعلمت صحيفة “هآرتس” أن عمليات التجنيد الأخيرة للسرية تم تعريفها على أنها فاشلة، مع انضمام أقل من 30 مجندا جديدا إليها.

وفي نقاش أجرته القوات البرية قبل عدة أشهر، أعرب قائد لواء “جفعاتي” العقيد “إليعاد ماؤور” عن دعمه لإغلاق “السرية الحريدية” المتطرفة، قائلا إنه بالنسبة له، فهي غير موجودة وأنه لا علاقة له بها.

وقال مصدر حضر الاجتماع إن “ماؤور” أوضح أن السرية في وضعها الحالي أصغر وأضعف بكثير من السرايا الأخرى في كتيبة “روتيم”، وبالتالي تضر بقدرتها العملياتية.

في الأشهر الأخيرة، حاول “جيش العدو الإسرائيلي” دمج الجنود الذين تخرجوا من المدارس الدينية للصهيونية الدينية في السرية، على غرار ما يحدث في كتيبة “نتساح يهودا”، لكن العديد منهم رفضوا الانضمام إلى “السرية الحريدية” المتطرفة.

تأسست سرية “تومر” في عام 2014، وفي ذروتها خدم فيها حوالي 120 جنديا، في السنوات الأخيرة، تم دمج السرية وأصبحت جزءا من القوى العاملة في كتيبة “روتيم”، هذا على النقيض من “السرية الحريدية” المتطرفة في المظليين “السهم”، والتي تشكل في الواقع قوة فائضة لا تؤثر أو تنتقص من القدرة التشغيلية للكتيبة.

ويأتي الانخفاض في عدد المجندين في “تومر” على خلفية الاتجاه التنازلي في عدد المجندين “الحريديم” في السنوات الأخيرة.

ووفقا لبيانات “جيش العدو الإسرائيلي”، بين عامي 2019 و2021، تم تجنيد حوالي 1200 جندي حريدي متطرف، ووفقا للتقديرات، من المتوقع أن يكون العدد لعام 2022 مماثلا، كان هذا في وقت كان من المفترض أن يتسبب فيه النمو الطبيعي في زيادة عدد المجندين. وينعكس هذا الاتجاه أيضا في مسار “شاحر” (اندماج الحريديم المتطرفين).

بينما في عام 2019 تم تجنيد 213 من الحريديم، انخفض العدد في عام 2021 إلى 147 فقط. لم يتم إصدار بيانات عام 2022 بعد، لكن المسؤولين العسكريين يعتقدون أنه من المتوقع أن يستمر الاتجاه التنازلي.

ويظهر الانخفاض أيضا في كتيبة “نيتساح يهودا”، حيث كان ترتيب الكتيبة قبل تسع سنوات حوالي 750 جنديا، اليوم يبلغ حوالي 350 فقط، وهذه أيضا صورة جزئية، لأنه من أجل إكمال “تنظيم المعركة” للكتيبة، تم “إحضار الكثير من طلاب المدارس الدينية من الصهيونية الدينية إلى الكتيبة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي