أخبارشؤون فلسطينية

5 شهداء حصيلة عدوان واسع لجيش العدو على جنين

#ترجمة_الهدهد

استشهد 5 فلسطينيين جراء عدوان واسع يشنه “جيش العدو الإسرائيلي” على مدينة جنين ومخيمها منذ ساعات فجر الإثنين.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية تصريحات الناطق باسم جيش العدو”دانيال هجاري”، صباح الإثنين، حول العملية التي بدأت الليلة الماضية في المدينة ومخيم جنين شمال الضفة، ووصفها بأنها “غارة لواء استهدفت مخيم جنين للاجئين” وهي “جزء من العمليات التي نفذناها، وسنقوم بمهاجمة مراكز المسلحين في مخيم جنين للاجئين”.

وأضاف: “لم نأت لاحتلال المخيم، وهذه ليست عملية ضد السلطة الفلسطينية، بل ضد “الإرهابيين” كما أن الأجهزة (الفلسطينية) ليست هدفاً للعملية ونحاول التنسيق معها”، مشيرا إلى أن” كل القوات تحاصر المخيم من جميع الجهات”.

وأشار “هجاري” إلى أنه في العامين الماضيين تم تنفيذ 50 عملية في جنين، وانسحب 19 مسلحا إلى المدينة للاختباء هناك”.

وبحسب قوله، فإن بعض المسلحين الذين نفذوا آخر العمليات الكبيرة قد انسحبوا إلى جنين على أساس أنهم سيكونون محميين هناك.

ووصف سير العدوان على جنين: “بدأ التحرك الافتتاحي في الساعة 1:10 صباحًا بهجوم وحدة عسكرية مشتركة مع الفصائل والتي كانت في قلب مخيم اللاجئين.

وأضاف “بعد ذلك، هاجمنا بعدد من الطائرات المسيرة والمفخخة، ما خلق مفاجأة في الميدان لأن العدو اعتقد أننا لن نعرف عن مكان تمركز قواته، وهذا جعلنا نحافظ على أمن قواتنا ونخفف الاحتكاك، والآن تتحرك قوات لواء الكوماندوز والمظليين و”جولاني” في الميدان واحتلال المباني المحيطة بالمخيم، تم إخفاء العبوات الناسفة في المباني لكن لم يتم تفعيلها بسبب التحرك المفاجئ الذي أربك المسلحين”.

وأشار إلى أنه لن يشير إلى توقيت العملية، وإنما إلى “تسلسل العمليات التي ستكون في كل شمال الضفة الغربية وفق معيارين رئيسيين: الاستخبارات والتوقيت العملياتي”. لن تُحسم الحملة ضد “الإرهاب” بعملية واحدة، مطلوب العزم والمبادرة والتفعيل العام للقوات، نحن مطالبون بإظهار المسؤولية والحذر، لا توجد دبابات وناقلات مصفحة في العملية”، العمليات تحت قيادة اللواء “يهودا فوكس” وقائد فرقة الضفة العميد “آفي بلوط”.

وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي” كان مستعدًا خلال العملية في جنين “لحماية طرق وحركة المستوطنين في الضفة الغربية إضافة إلى بؤر المواجهات.

وقال مسؤول سياسي للعدو: إن “الهدف من العملية هو إنهاء دور جنين كملاذ للإرهاب”. وفق قوله

وبحسب بيان مشترك للجيش و”الشاباك”، فقد تم عند افتتاح العملية بالهجوم على المقر الذي يعتبر المقر المشترك للفصائل في مخيم جنين ونشطاء “كتيبة جنين”، والذي استُخدم أيضا كمقر للمراقبة، ومكان لتجمع المسلحين قبل وبعد تنفيذ العمليات، ومنطقة تسليح بالأسلحة والمتفجرات، ومركز اتصال وتواصل للنشطاء. إضافة إلى ذلك، استُخدم المقر مأوى لنشطاء مطلوبين جراء الهجمات في الأشهر الأخيرة.

وذكرت الصحيفة العبرية تم التخطيط للعملية لمدة عام تقريبا في فرقة الضفة الغربية في جيش العدو، وخضعت لعدة تعديلات وتحديثات وتم تأجيلها عدة مرات.

وبحسب بيان جيش العدو، فإن الهدف منها هو استعادة “الردع الإسرائيلي” في شمال الضفة مع التركيز على جنين، مع إلحاق أضرار جسيمة بالمسلحين، بمشاركة مئات الجنود من لواء الكوماندوز ووحدات النخبة الأخرى برفقة عشرات الطائرات والمركبات الهندسية.

في “إسرائيل” تقرر انتظار نهاية عيد الأضحى لبدء العملية، وطلب من رجال الشرطة الفلسطينية بمغادرة مدينة جنين عندما بدأت العملية، هناك يقظة عالية في نظام الدفاع الجوي بشكل رئيسي في الجنوب، لكن في “إسرائيل” تشير التقديرات في هذه المرحلة إلى أن غزة ستبقى خارج الحدث، على افتراض أن العملية ستبقى تحت السيطرة.

وعلق وزير جيش العدو في تغريدة على تويتر أن “القوات تعمل بجهد مكثف ضد مراكز “الإرهاب” في جنين، وسنتخذ نهجا هجوميا واستباقا ضد “الإرهاب”. وفق قوله

وأضاف: “نحن نراقب من كثب سلوك أعدائنا، والمنظومة الأمنية مستعدة لأي سيناريو”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي