أخبارترجماتشؤون فلسطينية

“جيش العدو الإسرائيلي” هو من نفّذ محرقة أم صفا

#ترجمة_الهدهد

أجرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية تحقيقاً حول المحرقة التي وقعت في بيت لعائلة عبيات في قرية أم صفا الواقعة شمال مدينة رام الله.

وقالت الصحيفة إن المستوطنين اليهود من عصابات التلال الذين استولوا على تلال الضفة الغربية للإغارة منها على القرى الفلسطينية، أغاروا يوم السبت الماضي عند ساعات ما بعد الظهر على بيوت القرية ومنها بيت عبيات.

وأضافت أن هجوم المستوطنين كان بمرافقة وحماية من جيبين عسكريين تابعين لقيادة “لواء رام الله” أحدهما عليه “أنتين أبيض” طويل (عامود إرسال)، والآخر وضع عليه “علم إسرائيل” كبير.

واقتحم المستوطنون المنزل وخلعوا الباب بالبلطات، وألقوا كرسيًا محترقًا داخل البيت الذي كانت تتواجد فيه أم فلسطينية مع أربعة أطفال صغار، وكل هذا يحدث وجنود “الجيش الإسرائيلي” ينظرون ويتابعون العصابات اليهودية بعين الحامي لهم ولما يفعلون.

وأضافت الصحيفة أن الجنود لم يفعلوا أي شيء يمنع هذه المحرقة بحق عائلة عبيات، ولم يكن هناك ما يدل على صدق ما قال عنه رئيس الأركان بعد ذلك أن: “من يقف محايدًا عندما يرى مستوطنين يلقون زجاجة حارقة على بيت فلسطيني فهو ليس ضابطا”.

تكمل الصحيفة وتقول إن المستوطنين من عصابات التلال الذين هاجموا قرية أم صفا وارتكبوا الجريمة في بيت عبيات، كان من بينهم ضباط في “الجيش الإسرائيلي”، وكان أحدهم يحمل بندقية من نوع M16, والآخر كان يحمل مسدسًا، وأطلقوا النار على البيت المجاور للبيت الذي أحرقوه مع وجود امرأة وأربعة أطفال داخله.

هذا المشهد أكده مقطع آخر ظهر فيه مجموعة من عصابات التلال في اليوم نفسه الذي تمت فيه مهاجمة بيت عبيات وهم يحملون بنادق M16, ويطلقون النار على سكان القرية وهي بنادق لا يحملها إلا “الجيش الإسرائيلي”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي