أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"هدهد تك

تراجع في الاستثمار بشركات التكنولوجيا الفائقة في كيان العدو

ترجمة الهدهد

حتى أبريل 2023، كان هناك 9093 شركة تكنولوجيا تعمل في كيان العدو والتي جمعت الأموال من المستثمرين أثناء إنشائها.

يضع هذا الرقم التكنولوجيا الفائقة “الإسرائيلية” في المرتبة الثالثة في العالم في هذا المؤشر، ويضع كيان العدو في مركز متقدم وبارز على المستوى العالمي.

تعتبر التكنولوجيا الفائقة أيضًا، القطاع الأسرع نموًا في الاقتصاد من حيث عدد الموظفين العاملين فيه، ولا سيما في الوظائف التكنولوجية، وذلك بحسب تقرير عن حالة التكنولوجيا الفائقة في كيان العدو 2023م، الذي نشرته صباح اليوم هيئة الابتكارات، وهو من التقارير الأكثر شمولية التي نشرت حتى الآن.

لكن البيانات، تشير إلى القفزة التي أحدثتها التكنولوجيا الفائقة في كيان العدو في العقد الماضي، قفزة غيرت وجهها تمامًا ووضعها الاقتصادي، وتثير أيضًا قلقًا كبيرًا، فهي تصور اعتمادًا كبيرًا، وربما مفرطًا، وعلاقة وثيقة بين حالة التكنولوجيا الفائقة وحالة الاقتصاد ككل.

لأول مرة، يتضمن التقرير عددًا رسميًا للعاملين في مجال الهايتك في كيان العدو، في عام 2022، كان هناك أكثر من 508 آلاف موظف في وظائف تكنولوجية وتكنولوجيا فائقة في “الكيان”، وفي وظائف تكنولوجية وغير تكنولوجية، وهم 14٪ من العاملين في “إسرائيل”.

قطاع الهايتك مسؤول عن 48.3٪ من إجمالي الصادرات من كيان العدو ويشكل حوالي 18٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

بفضل الزيادة في خدمات البرمجيات تضاعفت صادرات التكنولوجيا الفائقة من كيان العدو بأكثر من الضعف، في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يشكل القطاع ما بين 9٪ و10٪ من الناتج المحلي الإجمالي، في أوروبا – ما بين 5٪ و6٪، التكنولوجيا الفائقة في إسرائيل مختلفة تماما، ويعتمد الاقتصاد “الإسرائيلي” على الناتج المحلي وتصدير التكنولوجيا الفائقة والصادرات، وضرائب التكنولوجيا الفائقة.

80% من الاستثمارات في مجال التكنولوجيا الفائقة المحلية تستند على المستثمرين الأجانب ونحو 91٪ من الاستثمارات في البحث والتطوير تأتي من القطاع الخاص.

هذا هو أعلى معدل في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD”، من بين هذه الدول، يحتل “الكيان” المرتبة الأخيرة في المشاركة الحكومية، حيث تمول الحكومة 9٪ فقط من الإنفاق الوطني على البحث والتطوير (مقارنة بحوالي 20٪ في الولايات المتحدة).

هذا هو السبب في أن القلق الأبرز في التقرير هو الانخفاض الحاد في نطاق الاستثمارات الأجنبية في مجال التكنولوجيا الفائقة، هذا وضع غير عادي مقارنة ببقية العالم، حيث يعتمد الاقتصاد “الإسرائيلي” بأكمله إلى حد كبير على ازدهار هذه الصناعة والمحافظة على ثقة المستثمرين الأجانب فيها.

تشير البيانات الغير جيدة إلى أنه بدءًا من النصف الثاني من عام 2022، بدأ انخفاض كبير جدًا في نطاق الاستثمارات في “إسرائيل”.

 بشكل عام تقلصت الاستثمارات في الشركات الناشئة في عام 2022 بمقدار النصف تقريبًا (45٪)، مقارنة بالعام السابق.

مقارنة بمراكز التكنولوجيا الفائقة الأخرى في العالم، انخفضت الاستثمارات في الشركات الناشئة في كيان العدو في الربع الأول من عام 2023 بأكثر من 70٪ مقارنة بالربع المقابل من العام الماضي.

 هذا انخفاض حاد مقارنة بالأماكن الأخرى التي تم فحصها، كان الانخفاض الرئيسي في عمليات جمع أو تجنيد الأموال الكبيرة، التي تجاوزت 50 مليون دولار، بهدف دعم النمو المستمر للشركات الناشئة الناضجة في “إسرائيل”.

وفقًا للبيانات الأولية لعام 2023، يستمر الاتجاه التراجعي مقارنة باتجاه النمو الذي ميز السنوات القليلة الماضية.

 وجاء في التقرير، أنه إذا تحقق هذا التقييم، فهو ضوء تحذير للتكنولوجيا “الإسرائيلية” الفائقة، الأمر الذي يتطلب الاستعداد المناسب”.

المصدر/ يديعوت أحرونوت

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي