أخبارشؤون دولية

السفارة الأمريكية تمتنع عن دعوة “سموتريش” و”بن غفير” لحضور احتفال

ترجمة الهدهد

امتنعت السفارة الأمريكية في كيان العدو عن دعوة كل من “بتسلئيل سموتريتش” و”إيتمار بن غفير” إلى الحفل الرسمي الذي ستقيمه لإحياء ذكرى الاستقلال الأمريكي مطلع يوليو القادم.

وبحسب صحيفة هآرتس، تمت دعوة العديد من وزراء وأعضاء الكنيست للحفل، وامتنعت السفارة عن دعوة أعضاء آخرين في الصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت، وكذلك أعضاء حزب نعوم “آفي ماعوز”.

إن عدم دعوة أعضاء هذه الأحزاب للاحتفال التقليدي، إلى السياسة غير المعلنة للإدارة الأمريكية المتمثلة في عدم التعاون مع الصهيونية الدينية.

ورداً على سؤال “هآرتس” ردت السفارة بأن المسؤولين الحكوميين الذين يعملون معها فقط هم من تمت دعوتهم للحفل. وقالت “قائمة المدعوين في الحدث تشمل أشخاصا تربطهم السفارة علاقات عمل وثيقة، نحن ممنوعون من نشر قائمة الضيوف علنا لاعتبارات أمنية”.

تم دعوة “نتنياهو” و”غالانت” ووزراء الليكود ورؤساء أحزاب المعارضة، و”لابيد” و “غانتس” و”ليبرمان” و”ميخائيلي” لحضور هذا الاحتفال.

تتجنب الإدارة الأمريكية عقد أي لقاءات مع “بن غفير” و”سموتريتش”، حيث تجنبت الحكومة الأمريكية عقد أي لقاء مع “سموتريتش” عندما زار الولايات المتحدة في مارس الماضي، كما فعل المسؤولون في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبشكل غير عادي، قاطع مسؤولو الحكومة الأمريكية اجتماع منظمة “البوندوز” لأن “سموتريتش” تحدث في اللقاء.

في الشهر الماضي، زار “سموتريتش” باريس، ورفض مسؤولون في الحكومة الفرنسية مقابلته، كما تصدّر اجتماع عقده “سموتريتش” مع المنظمات اليهودية في فرنسا عناوين الصحف، بعد أن اختار رؤساء أهم ثلاث منظمات يهودية هناك التغيب عنه وإرسال ممثلين من رتب أدنى عنهم.

خلال مفاوضات الائتلاف، تمت دعوة “بن غفير” إلى حفل استقبال رسمي من قبل سفارة الإمارات في كيان العدو، بل وتلقى عناقًا من السفير أمام الكاميرات، وأوضح مسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة حينها، أن رئيس “عوتسما يهوديت” قد دُعي إلى الاستقبال في محاولة لإقامة علاقة عمل معه وتعديل مواقفه، لكن المحاولة باءت بالفشل، وبعد أداء اليمين الدستورية لحكومة العدو، اختار “بن غفير” اقتحام الأقصى، ونددت عدد من الدول العربية بشدة بهذه الزيارة، وتوقفت الإمارات منذ ذلك الحين عن محاولاتها للتأثير على وزير الأمن القومي.

في مايو الجاري، تم إلغاء الاستقبال الرسمي لدول الاتحاد الأوروبي في كيان العدو بعد أن اختارت “حكومة نتنياهو” “بن غفير” ممثلاً عن حكومة العدو، وعبرت دول أوروبية عن معارضتها الشديدة لمشاركته، وأخيراً أعلنت سفارة الاتحاد الأوروبي عن إلغاء الاستقبال الدبلوماسي والمراسم الرسمية بسبب إصرار “بن غفير” على التحدث في الحفل.

 

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي