أخبارالاستيطان الاسرائيليشؤون فلسطينية

المستوطنون يضرمون النار بالمنازل والمركبات في قرية أم صفا

#ترجمة_الهدهد

اعتدى عشرات المستوطنين على فلسطينيين قرب قرية أم صفا شمالي رام الله، ورشقوا الفلسطينيين بالحجارة.

ووصلت قوة من جيش العدو إلى المكان، وأصيب أحد الجنود بجروح طفيفة جراء الحجارة، وبعد دقائق دخل عشرات المستوطنين القرية وأحرقوا منزلين على الأقل كما أشعلوا النار في مركبتين وشاحنة عائدة للفلسطينيين.

بعد ذلك، استؤنفت الاعتداءات على شارع 60 القريب، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح طفيفة، وقد رشق الفلسطينيون قوة من جيش العدو بالحجارة وردت بوسائل لتفريق المتظاهرين، كما أشعلت النار في سيارة عسكرية، قبل أن يُغادر المستوطنون المنطقة.

وأفاد الفلسطينيون بإحراق عشرة منازل وسبع سيارات في اعتداءات المستوطنين على القرية، وبحسب إفادات الجنود، وصل بعض المستوطنين المعتدين في سيارات رغم أن اليوم السبت.

وزعم جيش العدو أن قواته اعتقلت مستوطنا وسلمته إلى الشرطة للتعامل معه، زاعمًا العمل لوقف أي استخدام للعنف وتدمير الممتلكات”.

وغرد رئيس حزب “يش عتيد” “يائير لبيد”، على تويتر إن اعتداءات المستوطنين تجاوزت كل الحدود فحرق منازل وسيارات الأبرياء “عمل غير إنساني وليس يهوديًا بالتأكيد”، على “نتنياهو” إدانة هذا العار والتعامل معه بصرامة، هذا وصمة أخلاقية وتهديد أمني”.

وغرد السفير الألماني لدى العدو ستيفان سيبرت على تويتر عقب القضية اليوم وقال إنه مصدوم ممن اعتداءات المستوطنين مرة أخرى في أم صفا، ووفقًا للقانون الدولي تتحمل “إسرائيل” مسؤولية حماية الأرواح وأمن جميع سكان الأراضي المحتلة.

في غضون ذلك، وخلال محادثة أجراها مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة، جيك سوليفان، مع نظيره “الإسرائيلي” “تساحي هنغبي”، أعرب سوليفان عن “قلقه العميق إزاء الاعتداءات الأخيرة التي قام بها المستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم في الضفة الغربية، وأكد سوليفان أهمية مقاضاة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

ودعا سوليفان إلى اتخاذ خطوات إضافية لاستعادة الهدوء ووقف التصعيد ودعا “جميع الأطراف إلى الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب، بما في ذلك النشاط الاستيطاني الذي يزيد من تأجيج التوترات”، وقال إن الولايات المتحدة تأمل في أن تفي الأطراف بالالتزامات التي تم التعهد بها خلال “محادثات العقبة وشرم الشيخ”، وسمع “هنغبي” أيضًا كلمات مماثلة في حديثه مع مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف.

المصدر| يديعوت أحرونوت

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي