أخبارترجمات

التوترات الأمنية في ذروتها

إنذارات مركزة عن عمليات في الضفة الغربية

#ترجمة_الهدهد

بعد يوم من عملية مستوطنة “عيلي”، وصلت المنظومة الأمنية إلى الذروة من حيث الإنذارات حول خلايا إطلاق نار على وشك تنفيذ عمليات في شمال الضفة الغربية، كما نشرنا، الأربعاء، في “نشرة الأخبار الرئيسية، لقد تم استدعاء كتيبتين لتعزيز المنطقة والقوات وتأمين الطرق والتقاطعات والمستوطنات.

ويكشف التحقيق في الهجوم أن الأسلحة التي استخدمها المسلحون كانت مقدمة من أحد أعضاء حماس.

معضلة المنظومة الأمنية ..

في المناقشات التي تجري في الأيام الأخيرة في المنظومة الأمنية، سيتم التحقق مما إذا كانت الإجراءات التي اتخذها الجيش و”الشاباك” الآن في الميدان قد استنفدت نفسها وأنه ينبغي اتخاذ طرق أخرى و إجراءات أوسع، “الشاباك” يعتقد أنه يمكن ذلك والجيش يعتقد أن الإجراءات الحالية يمكن أن تستمر وتحقق الإنجازات.

كما يجري النظر في رد فعل ضد حماس في أماكن أخرى.
خلال المحادثات مع رئيس الحكومة ووزير الجيش أوضح مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية أن معنى الانتقال إلى عمل أوسع، بما في ذلك الدخول المطول إلى جنين، سيؤدي إلى تصعيد في ساحات أخرى مثل غزة وحتى لبنان.

كل الأطراف تدرك أنه ممنوع التصرف “إلا بحكمة” وأن على “إسرائيل” أن تحدد التوقيت المناسب للمهاجمة.

هناك قضية أخرى طرحت في المناقشات وهي الشرعية الدولية أمام الولايات المتحدة والجهود السياسية لشرعنة إمكانية القيام بعملية أوسع، تعرف “إسرائيل” أن دخول المنطقة واعتقال المزيد من المطلوبين سيكون له عواقب أمام الولايات المتحدة.

نتنياهو لبن غفير، لم يتم استبعادك لقد كانت تلك مشاورات محدودة ..

عقب الهجوم الخطير، أجرى “نتنياهو” تقييم ضع بمشاركة كبار الضباط الأمنيين، ولم تتم دعوة وزير الأمن الوطني “ايتمار بن جبير” لحضوره. والتقى “نتنياهو” اليوم بالوزير وأوضح له أنه لم يتم استبعاده عن قصد بل كانت استشارة أمنية مقلقة بدون كل الوزراء.

القناة 12 / نير دفوري “يارون أبراهام

Facebook Comments

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي