أخبارالشرق الأوسطالملف الإيرانيشؤون عسكرية

العدو يكشف عن طائرة استخبارية ستساعده لمهاجمة إيران

#ترجمة_الهدهد

الحديث عن مهاجمة إيران لا يشمل فقط السؤال عن متى ستجتاز طهران العتبة ومتى يتم تجاوز الخط الأحمر الذي سيجبر “إسرائيل” على الهجوم، أي تخطيط لعملية بهذا الحجم يتطلب قبل كل شيء القدرات، يمكن لـ “إسرائيل” أن تهاجم إيران الليلة أيضا إذا أرادت، ولكن السؤال هو ما هي النتيجة التي ستحققها.

لا شك في أنه كلما اكتسبت “إسرائيل” المزيد من الوقت والقدرات ستكون النتيجة أفضل، وبالتأكيد كتلك التي ستلحق أضرارًا جسيمة بالمشروع النووي، إحدى الأدوات التي يحتاجها سلاح الجو لمثل هذا الهجوم في إيران هي أعين في كل مكان، يمتلك سلاح الجو طائرة استخبارات، ولكن من أجل ربط جميع الأنظمة في البحر وفي الجو وما وراء الخيال، هناك حاجة إلى قدرة استخباراتية لا تنتهي عند غرفة العمليات تحت الأرض في “الكرياه”. يجب أن تصعد المعلومات الاستخبارية إلى الجو حتى المنشآت النووية. وهكذا تفعل الطائرة الاستخبارية “أورون” الجديدة من إنتاج شركة الصناعات الجوية.

تُستخدم الطائرات الاستخباراتية التي يتم تطويرها في شركة الصناعات الجوية للكشف وجمع المعلومات الاستخبارية الاستراتيجية والإنذار، ويتم تطوير طائرات المهام من قبل قسم “Elta” جناح الرادار والاستخبارات “الإسرائيلية”، التي هي الرائدة عالميًا في مجال طائرات الاستخبارات، في معرض باريس الجوي لفتت الطائرة انتباه عدد غير قليل من الدول.

تعرف “إسرائيل” بالفعل قدرات الطائرة، وفي غضون بضعة أشهر ستكون الطائرة عملياتية بشكل كامل وجاهزة لأي مهمة أينما يعمل “الجيش الإسرائيلي” أو يطمح إلى العمل، بما في ذلك العمليات في الدائرة الثالثة كما في السيناريو الإيراني، السرب 122، سرب “نحشون”، هو الذي استقبل الطائرة وهو الذي يشغل طائرات المهام في سلاح الجو، اليوم الطائرات التي يشغلها هي من طراز “شبيط” و طراز “عيتام”.

الطائرات الجديدة مبنية على أساس طائرات “غولف ستريم 550-“G التي تم تركيب أنظمة متقدمة من صناعة شركة الطيران عليها، من المفترض أن تحتوي طائرة “أورون” “على كل القدرات وأكثر من ذلك.

يقول أحد المسؤولين في شركة الصناعات الجوية، عن الطائرات التي طورتها شركة الصناعات الجوية إن القليل من الشركات في العالم لديها القدرة على تطوير مثل هذه التقنيات الفريدة، وهي تعمل في “إسرائيل” وفي العديد من البلدان حول العالم وتعتبر أنظمة ذات أهمية استراتيجية.

ويضيف “إن اختراق شركة الصناعات الجوية في مجال طائرات الاستخبارات أصبح ممكناً بفضل تقنية تصغير أنظمة الاستشعار وتطوير الخوارزميات وتطبيقات البرامج القائمة على الذكاء الاصطناعي (AI & ML)، التي على أساسها، تم تطوير أنظمة ذكاء على أعلى مستوى أداء متكامل على طائرات المدراء. قبل تطوير هذه التقنيات تم تطبيق معظم طائرات الاستخبارات في العالم على طائرات النقل الكبيرة أو طائرات الركاب.

تطوّر الصناعات الجوية طائرات المهام في أربعة خطوط عمل رئيسية، طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي (AEW & C) وطائرة الاستخبارات والتحكم الجوي الأرضي لمسح الاراضي على نطاق واسع (AGS) وطائرات الاستطلاع البحري والقتال البحري (MPA) وطائرات مراقبة الطيف الكهرومغناطيسي (SIGINT).

ماكور ريشون/ نوعم امير

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي