أخبارالاستيطان الاسرائيليشؤون فلسطينية

#بالصور: اعتداء المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية شمال الضفة

 ترجمة الهدهد

أصيب 34 فلسطينياً بجروح خلال اعتداءات نفذها المستوطنون، ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في قُرى شمال الضفة الغربية من مساء الثلاثاء وحتى ساعات الفجر.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت، أصدر “جيش العدو الإسرائيلي” بياناً غير مُعتاد دعا فيه المستوطنين إلى “عدم أخذ القانون بأيديهم” في أعقاب العملية النضالية التي قُتل فيها أربعة مستوطنين وأصيب أربعة آخرون في عملية إطلاق نار عند مدخل مستوطنة “عيلي” شمال رام الله.

أضرم المستوطنون النار في سيارات وممتلكات ومحلات تجارية للفلسطينيين في قرية حوارة وقرية بيت فوريك

كما اعتدى عشرات المستوطنين على مدرسة اللبن الشرقية، بينما أضرم آخرون النار في حقل قمح وأشجار زيتون ومحل تجاري في المنطقة.

قام العشرات من المستوطنين بإغلاق مدخل مدينة نابلس واعتدوا على الفلسطينيين وسياراتهم، عند مفترق تفوح ومفترق يتسهار وبالقرب من عوفرا.

وحذر مصدر أمني من اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بقوله: “هذا السلوك يخلق المزيد من الرعب ويضر بالمنظومة الأمنية مما يجبر الجيش على الانشغال بهذه الجرائم القومية بدلاً من المهام ضد منفذي العمليات”.

في وقت لاحق وصل عشرات المستوطنين إلى بؤرة “إفيتار” الاستيطانية، ودعوا “حكومة نتنياهو” إلى الموافقة على شرعنة المستوطنة، وشارك في المظاهرة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة “يوسي داغان”، وقادة الاستيطان وأعضاء كنيسيت من الصهيونية الدينية.

وفي السياق ذاته قال المتحدث باسم “جيش العدو الإسرائيلي”: بعد ساعات من العملية التي وقعت في مستوطنة “عيليه”: “وفقاً لتقييم الوضع، تقرر تعزيز عدد من الكتائب الإضافية لفرقة الضفة الغربية بدءا من الليلة، بالإضافة إلى تعزيز القوات في الأسابيع الأخيرة في المنطقة”.

أعلنت شرطة العدو تعزيزها القوات بالضفة الغربية، مع التركيز على المناطق الحساسة والمفترقات ونقاط تجمع المظاهرات.

قُتل 4 مستوطنين وأصيب 4 آخرون في عملية إطلاق نار، عند مدخل مستوطنة “عيليه” شمال رام الله، نفذها الشهيدان مهند فالح شحادة، وخالد صباح، من بلدة عوريف بنابلس.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي