أخبارمقالات

ما قبل الحلم وما بعده

✍️ سعيد بشارات

عند ساعات الصباح من اليوم التالي للانتخابات في تركيا، وبعد اتضاح الأمر؛ بخسارة المعارضة، وانتقال المتنافسين الرئيسيين للجولة الثانية التي رحب بها أردوغان والتي ستجري بعد أسبوعين، تغير اللسان الإعلامي “الإسرائيلي” الذي كان حادًا جدًا وعدوانيًا جداً، و تهجميًا جدًا، واتهاميًا جداً، ووقحاً جداً ضد أردوغان وفترة حكمه، وتحول بعد ذلك إلى محايد، وناقل للصورة العادية في تركيا، وحتى لهجة المراسلين “الإسرائيليين” من تركيا تغيرت لتصبح صحفية أجنبية تنقل الخبر مجرد بدون تهجم، لتقول لمتابعها دون زيادات: التقديرات تقول إن أردوغان سيفوز بالجولة الثانية.

ولأكون دقيقًا جدًا لا يزالون في “إسرائيل” يرون أن تركيا ليست ديمقراطية، وللتخفيف يقولون “أردوغان يشبه نتنياهو”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي