هل تشير زيارات سوليفان وبلينكين إلى تحول في أولويات الولايات المتحدة؟

ترجمة الهدهد
جيروساليم بوست/ أومري نهمياس

منذ أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه، أشار مراراً وتكراراً إلى أن الشرق الأوسط، بما في ذلك “إسرائيل”، ليس أولوية قصوى.

فيما أرسلت الإدارة الأمريكية اثنين من كبار مسؤوليها – بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان – إلى “تل أبيب” في غضون أسابيع، بعد وقت قصير فقط من تولي “الحكومة الإسرائيلية” الجديدة السلطة.

تغيير في السياسة؟

منذ أن أدت حكومة نتنياهو الجديدة اليمين، أصدرت إدارة بايدن عدة بيانات حول “دعمها المستمر لحل الدولتين”، وقال سوليفان في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة (NPR) الجمعة الماضي: “سوف نعارض السياسات والممارسات التي تقوض قابلية حل الدولتين للحياة أو التي تتعارض بشدة مع الوضع الراهن التاريخي في القدس، وسأكون واضحاً ومباشراً بشأن هذه النقاط”.

لدى المسؤولين الكبار في الإدارة الأمريكية الكثير لمناقشته مع الحكومة الجديدة: مثل التطورات الأخيرة في “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، بما في ذلك مناشدات فلسطينية إلى لاهاي، وقرار “إسرائيل” بحجب عائدات الضرائب، وتجميد خطط البناء في المنطقة (ج)، ومعاقبة المسؤولين الفلسطينيين.

الهدف: تعظيم التنسيق

قال سوليفان: “إن هذه الزيارات مهمة لأنها “تمنح المسؤولين الأمريكيين فرصة لوضع بعض القيود التي يأملون في تفادي الخلافات والأزمات الرئيسية في الساحة الإسرائيلية الفلسطينية، التي قد تجبر الولايات المتحدة على قضاء المزيد من الوقت على مستوى رفيع، والاهتمام أكثر مما كان عليهما حتى الآن”.

أضاف: “سلسلة الزيارات التي قام بها مسؤولون رفيعو المستوى هي علامة على محادثات مكثفة للتنسيق بين المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، إنها محاولة لتعظيم التنسيق وتقليل الخلاف، ولكن ليس القضاء عليه”.

وقال شابيرو: “هذا لا يعني أن إدارة بايدن قد غيرت نهجها فيما يتعلق بأولوياتها القصوى – وهو ليس في الشرق الأوسط، قد تكون هناك بعض الفرص للتطوير – مثل احتمال التطبيع السعودي الإسرائيلي – وهناك عمل مهم يجب القيام به لتنسيق الجهود لمنع حصول إيران على السلاح النووي”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى