أدوات تجسس “إسرائيلية” في بنغلاديش التي لا تعترف بالكيان

الهدهد/ هآرتس

قدمت مجموعة من الشركات التي يديرها مسؤول تنفيذي خدم في السابق في شعبة “الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية” (أمان) – أدوات المراقبة والقرصنة للأجهزة المحمولة إلى بنغلاديش على الرغم من الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان في تلك البلاد، ولعبت قبرص دور الوسيط في هذه الصفقات.

وكشف تحقيق صحيفة “هآرتس”، الذي يستند إلى وثائق رسمية لحكومة بنغلاديش وسجلات تصدير دولية، عن ثلاث “شركات إسرائيلية” أخرى باعت أنظمة مراقبة متطورة إلى بنغلاديش.

وتم بيع المعدات المخصصة لاعتراض الاتصالات والتزود بالإنترنت والهاتف المحمول، إلى “المركز الوطني لرصد الاتصالات” (NTMC)، وهو وحدة تابعة لوزارة الداخلية في بنغلاديش، وهي المسؤولة عن مراقبة حركة المرور على الإنترنت والشبكات الاجتماعية في البلاد، من أجل تتبع الإنترنت، والرقابة والتنصت على المواطنين البنغلاديشيين.

بنغلاديش لا تعترف بــ “إسرائيل”، ولا توجد علاقات دبلوماسية بينهما.

حتى العام الماضي، كان كل جواز سفر بنغلاديشي يحتوي على نقش “صالح لأي دولة في العالم باستثناء إسرائيل”.

كشفت شركة WiSpear عن نظام SpearHead، يتضمن سيارة مزودة بأنظمة تجسس وبرامج لتحديد مواقع الهواتف المحمولة، لاستخراج المعلومات من الهاتف المحمول – عبر الشبكات الخلوية وشبكات Wi-Fi – بما في ذلك المعلومات المشفرة مثل مراسلات WhatsApp ومحادثات Facebook وقوائم جهات الاتصال وسجلات المكالمات والرسائل النصية من أي هاتف ذكي داخل دائرة نصف قطرها نصف كيلومتر، وسارعت بنغلاديش للحصول على هذه التقنية إضافة إلى أجهزة أخرى.

قائمة مبيعات “أنظمة التجسس الإسرائيلية” لحكومة بنغلاديش:

  • باسيتورا (Passitora): سيارة تجسس قيمتها 6 ملايين دولار.
  • “فلرسيس”: نظام لاعتراض اتصالات Wi-Fiمقابل 3 ملايين دولار.
  • U-TX Technologies: “معلومات الشبكة” وأنظمة التتبع الخلوي مقابل مليونين ونصف المليون دولار.
  • Corelco-Tech: معدات تتبع الهواتف المحمولة مقابل 1.6 مليون دولار.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى