أخبارأخبار رئيسيةشؤون فلسطينية

التي أسفرت عن مقتل مستوطنين

العدو يزعم اعتقال مُنفذ عملية القدس

شبكة الهدهد

زعم جهاز الأمن العام للعدو “الشاباك” اعتقاله منفذ عملية القدس المزدوجة والتي أسفرت عن مقتل اثنين من المستوطنين قبل شهر.

وبحسب بيان “الشاباك” فإن منفذ العملية يُدعى إسلام فروخ (26 عاماً) ويحمل بطاقة هوية زرقاء يسكن بالتناوب في كفر عقب ورام الله، وهو دون خلفية أمنية، وينتمي لعائلة أطباء، فوالدته تحمل الهوية الزرقاء من أبو طور ووالده من سكان رام الله.

تخرج “فروخ” بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من كلية “عزرائيلي” للهندسة في القدس، ولديه معرفة تقنية واسعة، استخدمها للتخطيط للهجوم.

تبين من تحقيقات العدو أن المنفذ ذو ميول “لفكر داعش- يذكر أن الشاباك ينسب دائماً العمليات التي ينفذها فلسطينيو 48 ويحملون الهوية الزرقاء لداعش في محاولة لفصل فلسطينيي 48 عن الساحة الفلسطينية، وفي محاولة لتشويه النضال الفلسطيني في الداخل والقدس ونزعه عن القضية العامة الفلسطينية- “.

بحسب الشاباك “فروخ” لم يتم إرساله أو تجنيده من قبل جهة أجنبية كما كان يُشتبه في البداية، لكنه نفذ العملية المزدوجة بمفرده، بعد التخطيط لتنفيذه لفترة طويلة، حيث تعلم عبر الإنترنت كيف يصنع المتفجرات، وتدرب في منطقة مهجورة قرب قرية بيتونيا، وجلب إلى “المختبر” كل المعدات والمواد اللازمة لإنتاج العبوات الناسفة، وأجرى تجارب حتى تمكن من بناء عبوة ناسفة، واشترى لاحقاً الدراجة النارية التي استخدمها يوم العملية وقام بشطب أرقامها التعريفية، وذلك وفقاً لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.

لحظة العملية قام بزرع العبوات قبل حوالي ساعة من الانفجار، وأخفاها بين الأشجار.

خطط “فروخ” لتنفجر العبوات معاً في الساعة 7:23 صباحاً عبر تفعيلها بالهاتف الخلوي، لكن في النهاية تم تفعيلهما بفارق نصف ساعة تقريباً.

في إحدى الساحات، عند مفرق راموت، وضع “فروخ” عبوة أكبر، حيث قام بتوصيل بالون غاز بالمتفجرات، وخطط لتفجيرها عند وصول قوات الطوارئ، ولم تنفجر العبوة الثالثة بسبب عطل في الهاتف الخلوي.

كما أعلن الشاباك عن اعتقال أحد أصدقائه، وهو حامد عثمان (23 عاماً)، للاشتباه في التخطيط لهجوم باستخدام حزام ناسف، على المحطة المركزية في القدس، التي كانت مكتظة بالجنود.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي