أخبارأخبار رئيسيةالشرق الأوسط

مصر تؤخر تنفيذ الاتفاق حول جزيرتي تيران وصنافير

الهدهد/ والا

قال موقع والا العبري مساء اليوم الخميس إن مصر تعيق تنفيذ الاتفاق مع الولايات المتحدة والسعودية و”إسرائيل” بشأن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، الأمر الذي مهد الطريق لإجراءات التطبيع السعودية تجاه “إسرائيل” خلال زيارة الرئيس بايدن للشرق الأوسط في يوليو، هكذا أفاد أربعة من كبار المسؤولين “الإسرائيليين” ومصدر أمريكي مطلع على الأمر.

وحسب موقع والا كان من المفترض أن يكمل الاتفاق عملية نقل الجزر من مصر إلى السعودية والتي تستمر على مدى خمس سنوات. وكجزء من الاتفاقية، كان من المفترض أن تغادر قوة المراقبة الدولية بقيادة الولايات المتحدة والتي كانت متمركزة في الجزر لعدة عقود إلى قاعدة جديدة في شبه جزيرة سيناء بحلول نهاية ديسمبر.

لكن مصر بدأت في الأسابيع الأخيرة تثير أمام الولايات المتحدة وأمام قوة التفتيش الدولية وأمام الأطراف الأخرى سلسلة من التحفظات ذات الطابع الفني في معظمها على تنفيذ الاتفاقية.

ويتعلق أحد التحفظات المصرية بجزء الاتفاق الخاص بتركيب الكاميرات التي ستستخدم لرصد ما يجري في الجزر، ويفترض أن تستخدم الكاميرات كبديل لوضع المفتشين بحيث يمكن التأكد من بقاء الجزر منطقة منزوعة السلاح من الجيش وبقاء مضيق تيران مفتوحا دون إعاقة لحرية الملاحة.

وقال مسؤولون “إسرائيليون” كبار إن الاتفاق بما في ذلك خروج المراقبين الدوليين من الجزر، لن يتم تنفيذه حتى نهاية ديسمبر كما هو منصوص عليه بسبب التحفظات المصرية.

ولم ترد السفارتان المصرية في واشنطن وتل أبيب على استفسارات حول الموضوع، كما لم تعلق السفارة السعودية في واشنطن.

كجزء من التفاهم بشأن الجزر، وافقت المملكة العربية السعودية على السماح لطائرات الخطوط الجوية الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي للرحلات الجوية إلى الشرق، كما وافق السعوديون على مناقشة إقامة رحلات طيران مستأجرة مباشرة من “إسرائيل” إلى المملكة العربية السعودية للحجاج المسلمين أثناء موسم  الحج.

وواجهت هذه الخطوة صعوبات ليس فقط من جهة مصر، ولكن أيضا من اتجاه سلطنة عمان التي لا توافق في هذه المرحلة على السماح لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي، وقد أجرت إدارة بايدن العديد من المحادثات مع العمانيين حول هذه القضية، ولكن دون جدوى حتى الآن.

من الجدير ذكره أنه بدون إذن بالمرور عبر المجال الجوي العماني، سيظل مسار الطيران إلى الشرق فوق المملكة العربية السعودية مغلقًا وستصبح لفتة التطبيع التي قدمتها المملكة العربية السعودية “لإسرائيل” والولايات المتحدة في يوليو بلا معنى.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي