وصفها مسؤول كبير بالأكثر دراماتيكية من احتلال الضفة عام 1967

ماذا تعني الصلاحيات التي ستكون بيد “سموتريتش”؟

شبكة الهدهد

 وصف مسؤول “إسرائيلي” كبير في حديث لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية الصلاحيات التي حصل عليها سموترتيش في وزارة الجيش بالأكثر دراماتيكية منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967.

وأوضح المسؤول في كيان العدو في تعليقه على وجود منصب وزير في وزارة الجيش أنه لا يتبع لوزير الجيش بل سيكون تابعا مباشرة لرئيس الحكومة القادم بنيامين نتنياهو، ويكون مسؤولاً مباشرة عن ملف الإدارة المدنية وما يسمى بمنسق أعمال حكومة العدو في الضفة الغربية.

 وقال المسؤول “إذا كان الوزير المكلف يدير العمليات في الضفة الغربية ويروج لها داخل الإدارة التي ظلت عالقة منذ سنوات فهذا حقا التغيير الأكثر دراماتيكية في الضفة الغربية منذ عام 1967”.

وحسب المصادر الرسمية فإن الصلاحيات الممنوحة لسموترتيش وحزبه ستجعله قادرًا على تعزيز عمليات البناء داخل المستوطنات التي ظلت عالقة لسنوات.

وسيتمكن الوزير المعين من تسريع عمليات مسح الأراضي في البؤر الاستيطانية وصولا إلى شرعنتها، إضافة إلى تكييف الأوامر والقوانين الصادرة من وزارته مع قانون العدو في الضفة الغربية، وفي الواقع سيبدأ عملية نقل الوظائف المدنية إلى الوزارات الرئيسة في الحكومة الذي اعتبره بعضهم جزءا من خطة الضم وفرض السيادة على المستوطنات في الضفة الغربية.

وفي مقال لصحيفة يديعوت أحرنوت كتبه إيتمار آيخنر اعتبر أن تعيين حزب بتسلئيل سموتريتش وزيرا في وزارة الجيش بصلاحيات على الإدارة المدنية ومنسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية قد يكون اختبارا لعلاقة الحكومة الجديدة مع المجتمع الدولي، وخاصة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأضاف آيخنر أن السؤال المطروح هو ما إذا كانت العلاقة نفسها ستستمر مع سموتريتش، الذي تعتبره الأطراف الدولية متطرفًا قريبًا من المستوطنين ويعزز مصالحهم، إذ يعمل المجتمع الدولي يوميا مع منسق عمليات الحكومة في العمليات الإنسانية في الضفة الغربية، مع التركيز على المناطق (ج) التي تقع تحت مسؤولية إسرائيل”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى