ماذا وراء غضب شاس من نتنياهو؟

ترجمة الهدهد
“إسرائيل اليوم”/ ماتي توكفيلد

على الرغم من ورود أنباء عن إحراز تقدم نحو توقيع اتفاق ائتلافي بين الليكود وشاس، فقد أعرب كبار المسؤولين في حزب شاس عن غضبهم من أن رئيس الوزراء المكلف نتنياهو لا يسعى لاستبدال رئيس الكنيست في أقرب وقت ممكن حتى قبل تشكيل الحكومة والتوقيع على اتفاق ائتلافي مع جميع الأطراف، وكان هناك لقاء متوتر بين درعي ونتنياهو حول الموضوع.

سبب رغبة درعي القوية في استبدال رئيس الكنيست في أقرب وقت ممكن هو القانون الشخصي (لدرعي) الذي يجب أن يقره الكنيست لضمان تعيين رئيس شاس في منصب وزيراً في الحكومة.

وقد قررت المستشارة القانونية للحكومة أن درعي، الذي أدين بجريمة جنائية وحُكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ كجزء من صفقة الإقرار بالذنب، لا يمكن تعيينه تلقائياً كوزير دون موافقة رئيس لجنة الانتخابات المركزية لأن المخالفة التي أدين بارتكابها تحمل وصمة العار.

وبحسب القانون المقترح، فإن من أدينوا بارتكاب جريمة جنائية وحكم عليهم بالسجن مع وقف التنفيذ سيتمكنون من تعيينهم بمنصب وزير دون شروط، ما دام رئيس الكنيست الحالي “ميكي ليفي” في منصبه لا يمكن تمرير القوانين في الإطار الزمني المطلوب لأن جدول الأعمال بين يديه.

في الوقت نفسه، جرت محادثة صعبة بين درعي ونتنياهو، وخلال اللقاء أعرب درعي عن غضبه لنتنياهو من أن الليكود يطالب باستمرار شاس بالتخلي عن المزيد ويفشل في النهاية مع بقية الشركاء في الائتلاف.

يقولون في شاس إن نتنياهو يتهم سموتريتش بتأجيل استبدال رئيس الكنيست، لكن حسب رأيهم فإن هذا يلقي باللوم على سموتريتش ونتنياهو غير قادر على اتخاذ قرار داخل الليكود بشأن من سيكون رئيس الكنيست.

في غضون ذلك، غضب حزب “يهدوت هتوراة” لأنهم، حسب قولهم، محرومون من توزيع المناصب، حيث لم يرغب الليكود، في منحهم وزارة المساواة الاجتماعية التي طالب بها عضو الكنيست “أوري ماكليب”، بالإضافة إلى ذلك، هناك مناقشات حول مطالب إضافية للحزب لمختلف اللجان.

حتى في شاس، لم يتم الانتهاء من الأمور بشكل كامل، لأن الحزب طالب بلجنة الكنيست، لكن الليكود رفض ذلك من منطلق الرغبة في إبقاء اللجنة تحت يديه.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى