“شاكيد” تحمّل “نتنياهو” إرث بناء مشروع استيطاني”عطروت” في مطار القدس


شبكة الهدهد 
توجهت وزيرة داخلية العدو أييليت شاكيد إلى ما تسمى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الاستيطاني في القدس بطلب لتسريع إجراءات الموافقة على مشروع البناء الاستيطاني في مطار القدس والذي يطلق عليه مشروع عطروت.

ووفقا لصحيفة إسرائيل اليوم العبرية فإن المجمع الاستيطاني الجديد يتكون من حوالي 9000 وحدة سكنية، من المفترض أن تُبنى في المكان الذي كان فيه مطار القدس، “عطروت”، في يوم من الأيام.

ويثير الترويج لخطة البناء حساسية سياسية بسبب موقعه في شمال المدينة، في مجال يقع ضمن منطقة تفصل القدس عن الضفة الغربية.

شاكيد، التي روجت للخطة خلال فترة عملها، أرادت استكمالها في الأسبوع الأخير من منصبها قبل أن تترك الحياة السياسية. إلا أن اللجنة اللوائية أبلغتها أن المراجعة البيئية لم تكتمل بعد، لذلك، ليس من الممكن قانونًا الموافقة على الخطة الآن، ولن تتم الموافقة عليها إلا في غضون بضعة أشهر.

وقال المحيطون بشاكيد لـ “إسرائيل هيوم” إنها في الوضع الحالي ليست ملتزمة سياسيًا تجاه نتنياهو أو لبيد، وبالتالي لا تخشى الضغط من أي منهما لإيقاف خطة عطروت الاستيطانية بسبب طلب أمريكي.

وبحسب المصادر، فإنه على الرغم من عدم إمكانية استكمال تخطيط مشروع عطروت الاستيطاني في الوقت الحالي، إلا أن شاكيد روّجت للخطة بكل قوتها.

يذكر أن المطار أنشأته سلطات “الانتداب البريطاني” كمطار عسكري في العشرينيات من القرن الماضي، وعرف باسم مطار عطروت أو مطار قلنديا أو مطار القدس، وعندما اندلعت الانتفاضة الثانية في عام 2000، أصبح استخدام المطار خطرا وتم إغلاقه تماما.

ومن المهم الإشارة إلى أن بلدة كفر عقب المجاورة للمطار، بلدة فلسطينية دمجها العدو رسميا إلى حدود بلدية القدس على وجه التحديد؛ حتى يتمكن من السيطرة على حي قريب جدا من المطار ويفصل الضفة الغربية عن شرق القدس.

وقد أعرب الاتحاد الأوروبي عن اعتراضه على الخطة في سياق معارضته الأوسع للإعلانات الأخيرة التي قام بها الائتلاف في الكنسيت بشأن التوسع الاستيطاني.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى