أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الخميس 24-11-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي”: “قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 10 مطلوبين فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، كما تعرضت القوات لإطلاق نار في نابلس دون وقوع إصابات”.
  • “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي:” “بعد جهود المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، يتم الآن نقل جثة الإسرائيلي تيران بيرو الذي قُتل في حادث سير في جنين إلى عائلته في إسرائيل”.
  • مسؤول أمني لقناة كان العبرية: “إذا تبين أن تفجيرات القدس جاءت بتوجيهات من قطاع غزة، فسيكون لذلك ثمن“.
  • موقع القناة 7: تقديرات أمنية: خلية مقدسية تمولها حماس من تركيا مسؤولة عن الهجوم المزدوج في القدس.
  • حدشوت بتاخون سدي: سلاح البحرية أطلق النار نحو قارب صيد فلسطيني تجاوز منطقة الصيد شمال قطاع غزة، وتم تحديد إصابة.
  • يديعوت أحرونوت: قام أكثر من 200 متظاهر درزي بإغلاق الطريق السريع 6 باتجاه الجنوب لأكثر من ساعتين مساء اليوم عند تقاطع الياكيم، احتجاجاً على اختطاف “جثة الإسرائيلي تيران بيرو” في جنين.
  • إنقاذ بلا حدود: إصابة مستوطن بجروح جراء رشق حافلته بالحجارة قرب بيت إيل.
  • القناة 14 العبرية: سماع دوي إطلاق نار عند مفرق عزون قرب قلقيلية، لا إصابات، القوات هرعت للمكان.
  • قناة كان العبرية: الحصيلة النهائية لتفجيرات القدس صباح اليوم: قتيل و47 مصابا، 23 منهم لا يزالون في المستشفيات بينهم 3 بوضع حرج وخطير.
  • القناة 14 العبرية: “الشرطة الإسرائيلية ترفع حالة التأهب إلى مستوى واحد قبل أعلى مستوى، هناك العديد من التحذيرات من عمليات جديدة مثل الخطف وإطلاق النار“.
  • معاريف: مصادر أمنية: العملية قد خطط لها مسبقاً على يد جهات مسلحة، ويتم التحقيق فيما إذا كان سكان من شرقي القدس ضالعين بالاعتداء.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • القناة 13 العبرية: قطر تشارك في الجهود الدبلوماسية لتحرير جثة الإسرائيلي المخطوفة في جنين، “إسرائيل” رغبت في إنهاء الحدث من خلال الجهود الدبلوماسية.
  • قناة كان العبرية: “مصر تطرد 11 طياراً إسرائيلياً وصلوا بدون تأشيرات دخول وبدون وقود كاف، الخارجية الإسرائيلية تفحص الأمر”.
  • سفارة الإمارات في تل أبيب: “تدين سفارة الإمارات العربية المتحدة في تل أبيب الهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم في القدس، وتقدم تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا. كما تتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين”.
  • القناة 12 العبرية: وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن حول تفجيرات القدس: “الولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانب شعب إسرائيل في مواجهة الهجمات الإرهابية اليوم، نعرب عن تعازينا لأسرة الفقيد ونتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين، المسؤولون في الإدارة الأمريكية يحافظون على علاقة وثيقة مع الشركاء الإسرائيليين ويؤكدون التزامنا بأمنها”.
  • “السفير الأمريكي في إسرائيل”: “هناك مواطنان أمريكيان من بين المصابين في تفجيرات القدس“.
  • إذاعة الجيش: البيت الأبيض: “ندين بشدة الهجوم في القدس ونعبر عن حزننا على الخسائر في الأرواح، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، وهي ملتزمة بأمنها“.
  • موقع والا العبري: الخارجية التركية تدين الهجوم في القدس: “علمنا بحزن أن شخصا فقد حياته وأصيب عدد كبير في التفجيرات التي وقعت في القدس صباح اليوم، إننا ندين هذا الهجوم الإرهابي الذي استهدف المدنيين، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، إننا نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد التوتر والخسائر في الأرواح في القدس والضفة الغربية مؤخراً”.
  • السفارة الأمريكية في القدس: “تدين سفارة الولايات المتحدة بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم على الأماكن العامة في القدس وتقدم تعازيها للضحايا وأحبائهم، نحن نراقب الوضع عن كثب، الإرهاب طريق مسدود لا يحقق شيئاً على الإطلاق”.

الشأن الداخلي:

  • حدشوت حموت: بلاع عن وجود عبوة في حافلة عند مفترق مسوفيم غرب مطار بن غوريون، قوات المتفجرات هرعت للمكان.
  • مستشفى شعاري تسيديك: هناك خطر على حياة الشخص المصاب بحالة حرجة من عملية القدس، والفرص ضئيلة في أن نتمكن من إنقاذ حياته.
  • القناة 13 العبرية: مسؤول أمني كبير: لم نتفاوض حول جثة بيرو، ولم نقدم أي مقابل، قلنا: “إما أن تعيدوا الجثة، أو نعيدها بأساليبنا الخاصة”.
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: تبدأ مناورة عسكرية صباح اليوم الخميس في فرقة الضفة، ويتوقع أن تنتهي بعد الظهر، سيتخللها حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات العسكرية.
  • إذاعة الجيش: الإعلان عن مقتل مستوطن طُعن في حولون إثر مشاجرة على الطريق، والشرطة تبحث عن المشتبه به.
  • حدشوت بتاخون سدي: سمع في الساعة 8:30 مساءً أمس عدة انفجارات في منطقة المجلس الإقليمي إشكول بغلاف غزة، وتم إطلاق قنابل إنارة، ضمن نشاط اعتيادي للجيش.
  • يديعوت أحرونوت: أمر قائد “الشرطة الإسرائيلية” في منطقة القدس الجنرال دورون تورجمان، بتعزيز الترتيبات الأمنية في المدينة، وتمديد مناوبات القوات لليوم التالي، وتعزيز القوات في المنطقة.
  • القناة 13 العبرية: يظهر التحقيق الأولي في التفجيرات، أن كاميرات بلدية القدس لم تكن تعمل وقت التفجيرات، مما يجعل من الصعب محاولة فهم متى ومن زرع العبوات.
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: في نهاية تقييم هاتفي للوضع وبعد تفاصيل الأحداث الأخيرة، قرر رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي قطع زيارته للولايات المتحدة والعودة إلى “إسرائيل”، سيهبط رئيس الأركان في تل أبيب بعد ظهر الخميس.
  • مكتب لابيد: قال رئيس الوزراء يائير لابيد في ختام الجلسة التي عقدها لتقييم الوضع الأمني: “أقول من هنا للإسرائيليين إننا سنلقي القبض على الذين نفذوا العمليتين في القدس، إن العملية المزدوجة في القدس هي بمثابة حادث تختلف ملامحه عما شاهدناه على مدار السنوات الأخيرة، يُبذل حالياً مجهود استخباراتي واسع النطاق سيفضي إلى الكشف عن المنفذين والكشف عن الجهات التي تقف وراءهم والتي تزودهم بالوسائل القتالية، أوعزنا بتعزيز القوات المنتشرة في منطقة القدس في الأيام القليلة المقبلة، وبتكثيف عمليات التمشيط في كافة المناطق ذات الصلة“.
  • إذاعة الجيش: لابيد اتصل برئيس المعارضة نتنياهو وأطلعه على التحديثات الأمنية – وقال مكتب رئيس المعارضة: “نتنياهو عزز الجهود لإلقاء القبض على المنفذين، وشكر لابيد على التحديثات”.
  • إذاعة الجيش: في أعقاب حالة الرعب من التفجيرات التي وقعت في القدس: وجهت دائرة الإرشاد النفسي “بوزارة التعليم الإسرائيلية”، الفرق التربوية لتقديم المساعدة النفسية “للطلاب الإسرائيليين”.
  • يديعوت أحرونوت: بعد الهجوم في القدس: مؤسسة نيتال للدعم النفسي ومساعدة ضحايات العمليات ستعزز خط المساعدة الخاص بها على الرقم 363-363-800-1، هذا بالإضافة لنشاط مؤسسة عيران للدعم النفسي.
  • القناة 12 العبرية: تدهور طرأ على صحة الزعيم الروحي لـ شاس، الحاخام شمعون بعدني (94 عاماً).
  • “إسرائيل اليوم”: تم اكتشاف عبوة الليلة الماضية على مسار القطار الخفيف في القدس بالقرب من المحطة المركزية، أي في منطقة التفجيرين نفسها صباح اليوم.
  • عينة من الآراء على منصات التواصل:
  • تال ليف رام-معاريف: إن العملية الناجحة في القدس تشير إلى أن بصمات مخططيها هم من حماس في غزة، وسيؤدي ذلك على الأرجح إلى توصية في المنظومة الأمنية بمهاجمة غزة، إن التصعيد الذي يبدأ عادة في الضفة، غالبا ما ينتهي في قطاع غزة.
  • تسور غولدين شقيق هدار الأسير في غزة، معقبا على إعادة جثة فرو من جنين: “وماذا بخصوص مقاتل جفعاتي “هدار غودلين” ومقاتل الكتيبة 13 “أورون شاؤول” اللذين قاتلا على جبهة الحرب في غزة لحماية مواطني إسرائيل؟ إسرائيل لا تقاتل من أجل إعادتهم من غزة!!
  • بيني غانتس: “أود أن أعرب عن تقديري للسلطة الفلسطينية على عملها لإعادة جثة الراحل تيران بيرو إلى أسرته، هذه خطوة إنسانية أساسية بعد عمل حقير وغير إنساني، أود أن أشكر القوى الأمنية وجميع الهيئات والقيادات والممثلين الذين عملوا لإعادته، خالص التعازي لأسرته الذين أظهروا الشهامة والقيادة في اللحظات الصعبة”.
  • أمير بوخبوط: “مرور 24 ساعة على اختطاف جثة الإسرائيلي في جنين، والسلطة الفلسطينية غير قادرة على إنهاء القضية، يدل على انخفاض مستوى سيطرتها، ومشاكل النظام، وتقدم مراحل التفكك/الانهيار.
  • غانتس: إن وقت منفذي العمليات ومخططي الهجمات ومموليها محدود“.
  • بيني غانتس: نحن في يوم صعب || أجريت خلال الليل والصباح سلسلة من تقييمات الوضع – بادئ ذي بدء، أود أن أشاطر عائلة أرييه شتسوفك الذي قُتل في الهجوم الذي وقع صباح اليوم في القدس حزنهم، وأتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين، في الوقت نفسه نعمل على إعادة جثمان تيران برو الذي اختطف مسلحون جثته أمس في جنين، فهذه قضية إنسانية بالدرجة الأساسية – تحدثت إلى والده وأكدت أننا سنفعل كل ما هو ضروري وبأسرع وقت ممكن لدفنه.
  • إيتمار بن غفير: “زرت المستشفى الذي يرقد فيه المصابون جراء التفجيرات في القدس، وسمعت منهم، وتمنيت لهم الشفاء العاجل، ووعدتهم بأن أفعل كل ما في وسعي لاستعادة الردع، وإعادة الأمن إلى شوارع إسرائيل”.

مقالات رأي مختارة:

  • البروفيسور باراك مدينا-القناة 12: في الأيام الأخيرة، هناك نقاش عام واسع في إمكانية تشريع “فقرة التغلب” والدفع قدماً بتسييس اختيار القضاة. أحياناً، يتم التعامل مع هذا النقاش كنقاش مبدئي، وأكاديمي تقريباً، بشأن مكانة القضاء وحدود قوة النظام. وعلى الرغم من ذلك، فإن خلف هذه القضية الفكرية يقف موضوع وجودي بالفعل، وهو السبب الجوهري وراء نية إضعاف الرقابة القضائية. – يتم التعبير عن هذا الموضوع الوجودي بالسؤال المستفز عادة، الذي يوجَّه إلى المواطنين اليهود في “إسرائيل”: هل أنت يهودي أكثر أم “إسرائيلي” أكثر؟ هذا هو السؤال الذي استناداً إليه، يتم التقسيم بين يمين ويسار، وعملياً هو السؤال نفسه الذي يُسأل عمّا إذا كان منطقياً أن يتم منح امتيازات لليهود أكثر من العرب. ففي أوساط كثيرة داخل المجتمع اليهودي، هناك رؤية تفيد بأن المساواة تتناقض مع يهودية الدولة. ولا يدور الحديث فقط حول تفضيل أبناء مجموعة معينة على الآخرين، إنما عن عداء في أوساط عديدة داخل المجتمع اليهودي للمواطنين العرب في “إسرائيل”.
    هذا العداء هو انعكاس للصراع بين الشعبين، وعدم وجود الثقة، والخوف. – يتم التعبير عن هذا الموقف في ترتيبين، حيث هناك إجماع عليهما في أوساط كل مَن يعرّف نفسه بأنه “صهيوني”، يسارياً كان أم يمينياً، وصادقت عليهما المحكمة العليا: تطبيق سياسات هجرة، والتي الهدف منها حفظ الأغلبية اليهودية في الدولة (حق العودة لليهود، ونزع حق العودة من أحفاد اللاجئين الفلسطينيين)، وذلك بالاستناد إلى التقدير أنه من دون أغلبية يهودية، سيكون هناك خطر حقيقي على الوجود المادي لمواطني “إسرائيل” اليهود، وعدم تجنيد المواطنين العرب في الجيش. – عدم الثقة هذه بالجمهور العربي كجماعة متجذر في الجمهور اليهودي – الصهيوني.
    وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك فرقاً شاسعاً بين التوجّهين في المجتمع اليهودي، وهو يتركز في سؤال عمّا إذا كان الترتيبان السابقان، حق العودة والخدمة في الجيش، كافيين لاستنفاد هوية الدولة اليهودية أم لا. تقريباً، يمكن تلخيص الموقف الليبرالي بالقول risk-taking Liberty is about higher. بحسب هذه الرؤية، يجب تحديد التمييز في سياسات الهجرة والخدمة العسكرية بالاستناد إلى اعتبارات مبدئية وعملية في آن معاً ـ وفيما عدا ذلك، يجب إظهار التسامح والمعاملة على قدم المساواة. هذا الموقف المتناقض يعبر عن التطلع إلى الأمن المطلق، حتى لو كان الثمن الضرر بحُرية الأقليات، أو التمييز. السعي إلى تحقيق هذه السياسة هو الأساس الذي من أجله يتم الدفع قدماً بالخطط التي تهدف إلى تدمير النظام القضائي.
    – “سياسات الحكومات الإسرائيلية” في الأعوام الأخيرة تعكس موقفاً ثنائياً إزاء المجتمع العربي: من جهة، هناك اعتراف بأن تطوّر ونمو المجتمع العربي الكبير سيعود بالفائدة على الأغلبية اليهودية في عدة مجالات، منها الاقتصاد ومحاربة الجريمة والتشغيل، وغيرها؛ ومن جهة أُخرى، هناك عدم قدرة على التحمل بكل ما يخص تعبير المواطنين العرب عن قوميتهم وتعاطُفهم مع الفلسطينيين في الضفة (وهذا ما ينعكس في معارضة أوساط عديدة داخل المجتمع اليهودي بمجرد تعريف المواطنين العرب بأنهم فلسطينيون).
    التغيير المركزي المتوقع مع تأليف الحكومة اليمينية الجديدة يمكن أن يكون تقليص مساحة حرية التعبير، وحرية الترشح، وفي مجالات أُخرى. – التخوف هو من نشوة القوة للحكومة، وأن يؤدي غياب حدود مؤسساتية – بسبب الأغلبية الواضحة في الكنيست وضعف النظام القضائي، ومعه الالتزام بسلطة القانون – إلى فرض سياسة عدوانية وقمع الطموح القومي للأقلية العربية في “إسرائيل” بالقوة.
    نشوة القوة هذه – الخلط ما بين “القانوني” و”الشرعي”، هي في رأيي، الخطر الأساسي الذي يقف أمام دولة “إسرائيل”. سياسة كهذه يمكن أن تؤدي إلى تعزيز المشاعر القومية لدى الكثيرين في أوساط الجمهور العربي، وهو ما سيتم استخدامه لشرعنة الخطوات العدائية ضد هذه التعبيرات. النتيجة يمكن أن تكون بالعودة إلى “الأحداث” العنيفة التي جرت في أيار 2021، وبصيغة أصعب بكثير.
    – يمكن منع المصيبة. يجب أن نحاول إقناع الجمهور العام، العربي واليهودي سوياً، بالفائدة التي ستعود عليه من التسامح وعدم نجاعة “العنف”. يجب الاعتراف بأن الجمهور العربي ليس “طابوراً خامساً” إنما هو جسر ممكن للسلام بين الشعبين.
    للجمهور العربي حقوق، كأفراد ومجموعة. علينا أن نقوم بكل ما في وسعنا لتحقيق نبوءة النبي يشعياهو أن “بيتي بيت صلاة مفتوح لجميع الشعوب”. هذه الدولة لكل الشعوب، يهوداً وعرباً، كل الشعوب التي تعتبر هذه الأرض وطنها.
    بناء على ذلك، فإن الصراع ليس على المحكمة أو على الرقابة القضائية وإنما الصراع هو حول قيمتين أساسيتين في الديمقراطية، هما المساواة والتسامح.
  • يفعت ايرليخ-“إسرائيل اليوم”: “الجيش الإسرائيلي” في العام 2022 – هدايا وأوجه دلال بقيمة مئات بل آلاف الشواكل تغدق على جنود في وحدات مختارة وتؤدي إلى منافسة بين الأهالي لإبراز الفوارق الطبقية بينها، والى توتر شديد بين الطواقم المختلفة في الوحدة نفسها، هكذا مثلا اشتريت حقائب بقيمة 800 شيكل لمقاتلين من “اغوز”، وسترات بقيمة 400 شيكل في وحدة “غولاني”، وأحذية جبلية بقيمة 1000 شيكل في “مجلان”، وساعات فاخرة بقيمة 3500 شيكل في “دوفدفان”.
    في معظم الوحدات جمعت مئات أخرى من الشواكل لصالح مزايا وعطايا للمقاتلين. يجمع أهالي المقاتلين المال في مجموعات “الواتس أب” التي أقاموها، وكذا من متبرعين مجهولين، يصدرون صورا عن مناسبات مفتخرة نظموها للطواقم، وكل ذلك يتم انطلاقا من نوايا طيبة، لكنه يُدخل الأهالي قليلي الإمكانيات في حرج. في حديث مع خمسة من الأهالي من وحدات مختلفة يصفون هذه الوضعية ويطلبون من الجيش أن يتدخل لوقف هذا التضخم في الدلال الاستعراضي.، “هذا وضع غير مناسب”، تروي عنات، معيلة وحيدة وزوجها عاطل عن العمل، وابنها يخدم في وحدة مختارة. “مرةً وضعت 500 شيكل، بعد ذلك جمعوا بضع مئات أخرى من الشواكل، ولم يعد بوسعي أن اعطي أكثر.
    في كل مرة يفتحون مجموعة دفع مال. بالطبع يكتبون أن أحداً غير ملزم بأن يدفع، وان يتبرع كل حسب ما يريحه. لكن تعالي يا روحي الكل يرى انكِ تبرعت أم لم تتبرعي. يوجد نوع من المنافسة بين الأهالي من يدلل أبناءه أكثر، “أنا شخصياً كانت لي تجربة قاسية مع مجموعة أهالي في إحدى الوحدات”، يروي مناحم، الذي يخدم ابنه في وحدة مختارة. “كان في مجموعة (الواتس أب) هذه إحساس بالمنافسة من يدلل أكثر بالطعام والهدايا بكلفة عشرات آلاف الشواكل.
    برأيي على الجيش أن يمنع تلقي الهدايا من الأهالي. من المحظور على الإطلاق البدء بهذا. فهو يخلق ضغطا على الأهالي. فهل لأني لا أقدم هدية كبيرة سيطردون ابني من المسار؟ أم أني لا افعل ما يكفي من اجل ابني؟ من المحظور أن تدور مثل هذه الأفكار في رؤوس الأهالي. وهو خطير عندما يتم في أثناء الدورة؛ لأن الجندي الذي وزع أبوه على الجميع ساعات بقيمة 3500 شيكل لكل منهم سينال علامة أعلى في استبيان التقدير الاجتماعي الذي يعبئه الجنود عن رفاقهم في إطار المسار، ويؤثر على احتمال بقائهم. وحتى بعد المسار يبقى هذا إشكالياً؛ لأنه يبعث على الحسد بين الطواقم. طاقم ما يتلقى ساعات والثاني لا. هذا غير طبيعي ويجب وقفه” – “الجيش الإسرائيلي”: يتعارض مع الأنظمة، وجاء من الناطق العسكري بأن هذا سلوك يتعارض مع الأنظمة في الجيش، وسنعمل على تأكيد هذه الأنظمة في عموم الوحدات وتقليص حالات من هذا النوع.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى