أخبارأخبار رئيسيةالملف الإيراني

رئيس شعبة الاستخبارات: “إيران تتلاعب بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 90٪”

لكن من الخطأ الوصول إلى مواجهة مباشرة معها الآن

الهدهد/ واللا

قال رئيس شعبة الاستخبارات الجنرال “أهارون حاليفا” اليوم الإثنين إن إيران “تتسلى” بفكرة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 90٪، وقد قال ذلك في مؤتمر لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب.

وقال: “هكذا يبدأ الأمر، هم يقومون بخطوة ويرون كيف سيكون رد فعل المجتمع الدولي”، وأضاف حاليفا: “أتساءل بين نفسي ما الذي سيفعله العالم عندما يأتي خبر التخصيب بنسبة 90٪؟”.

“في هذه المرحلة، سنستنفد المناقشات حول إنشاء موطئ قدم في المجال النووي وندخل في مناقشات حول دولة على حافة دولة النووية”، وأضاف: “إنها سنوات قليلة أو حتى أشهر حتى يحدث ذلك”.

وبحسب قوله فإن إيران سوف تتخذ خطوات مهمة بشأن هذه القضية إذا أدركت أن السباق النووي سيخدمها: وقال: “أقدر في هذه المرحلة أن الزعيم الإيراني يعتقد أن هذا سيلحق ضرراً بإيران، ولكن الشيء الأكثر استقراراً هنا هو عدم الاستقرار”.

وقال حاليفا: “في تقديري أن الوقت الذي سيواجه فيه المجتمع الدولي أكبر اختبار له يقترب، وإن لحظات القرار الصعبة تقترب”.

حاليفا: اقتحام النظام الإيراني النووي لا يخدم النظام، بل يعرضه للخطر.

وقال حاليفا: “ينجح الإيرانيون في إحراز تقدم كبير في المشروع النووي دون إثارة غضب الغرب، منذ بداية العام تم تنفيذ ما يقرب من 100 نشاط حول هذا الموضوع”.

وبحسب قوله: “قد تحرز إيران تقدمًا في المشروع النووي أيضًا فيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي المتطورة والمنشآت النووية، وكانت هناك في الساعات القليلة الماضية وفي اليوم الأخير تصريحات حول الخطوات التي يعتزم الإيرانيون اتخاذها”.

وقال أيضاً أن هناك حسب رأيه إمكانية لفتح حوار حول اتفاق نووي محسن مع إيران بشروط مختلفة تماماً، لكنه حذر من أنه “مع زيادة الضغط على إيران وكذلك الضغط الداخلي، يصبح رد الفعل الإيراني أكثر عدوانية وبالتالي يجب أن نتوقع مثل هذه الردود في المنطقة والعالم بأسره”.

بالإضافة إلى ذلك، أشار حاليفا إلى التوترات بين إيران و”إسرائيل”، وقال: “إنها في صراع مباشر معنا وهم ينظرون إلينا على أننا العدو رقم واحد بالنسبة لهم، طهران هي المشكلة رقم واحد اليوم بالنسبة لإسرائيل والمنطقة بأسرها، ويتضح ببطء أنها أيضاً مشكلة للعالم بأسره، ومع ذلك لست مقتنعاً بأن الدخول في مواجهة مباشرة معها هو الشيء الصحيح في هذه المرحلة، وهذا يتطلب تسريع بناء القوة في الجيش الإسرائيلي والموساد”.

وكشف رئيس شعبة الاستخبارات قائلاً: “نحن نلاحظ بصمات إيرانية في الساحة الفلسطينية وليس في غزة فقط، وإذا استمروا في تمويل وتحفيز ودفع الإرهاب الفلسطيني في الضفة الغربية، فقد يتحدى ذلك إسرائيل، في هذا السياق لندن ونابلس وجنين واحدة في نظر الإيرانيين”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى