أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"ترجمات

المعركة على الحقائب: درعي يعمل على تغيير النظام الأساسي للحكومة

ترجمة الهدهد
N13/ رافيف دراكر

يرغب رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو بالفعل في تشكيل حكومة في هذه المرحلة، لكن تبادل الاتهامات بينه وبين رئيس الصهيونية الدينية “بتسلئيل سموتريتش” تحول أمس الأحد من مصافحة تفاوضية إلى معركة عامة حقيقية، بعد أن قام نشطاء الليكود بالتشبيه بينه وبين زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، وهاجمهم سموتريش بمنشور حاد.

كتب سموتريتش: “ليس من الممكن أنه في كل مرة لا نقف فيها مكتوفي الأيدي أمام مطالب الليكود، سيكون هناك من يحولنا إلى أعداء”، وكل هذا يحدث بالضبط في وقت يجري فيه بعض التقدم، بما يخص الحقائب الوزارية في الحكومة.

أما فيما يتعلق بالتورط القانوني لرئيس حزب “شاس” أرييه درعي، يبدو أنه ينأى بنفسه عن حقيبة المالية، الأمر الذي يترك هذه الوزارة المهمة لسموتريتش.

أبلغت المستشارة القانونية للحكومة “غالي بيهاريف – ميارا” نتنياهو في نهاية الأسبوع أنه يجب عليه الاتصال برئيس لجنة الانتخابات، القاضي “يتسحاق عميت”، من أجل تحديد ما إذا كان من الممكن تعيين درعي وزيراً، لكن درعي لا ينوي القيام بذلك، ويخطط لإنشاء “قانون درعي” شخصي آخر، والذي سيسمح بتعيينه كوزير.

يريد درعي بالفعل تغيير قانون الحكومة الأساسي في أسرع وقت ممكن، والسماح حتى لمن حُكم عليهم بالسجن مع وقف التنفيذ بالعمل كوزير

أي أن درعي سيعمل على تغيير القانون بحيث يمنع أي شخص من العمل كوزير فقط إذا كان قد قضى بالفعل عقوبة بالسجن الفعلي، ومن خلال تغيير القانون سيكون مؤهلاً لتكليفه بمنصب الوزير.

وتطرق المسؤولون القانونيون إلى القضية وأخبروا قناة الأخبار 13 بأنها “خطوة فاسدة”، لكنهم زعموا “أنه من المشكوك فيه أن يكون من الممكن وقفها”.

بعد تمرير الكنيست للتغيير في القانون، ستضطر وزارة القضاء إلى النظر فيما إذا كان بإمكان المحكمة العليا التدخل في تغيير القانون الأساسي، إلا إذا احتجت المستشارة القانونية، حينها يمكن أن تتدخل المحكمة العليا.

يعمل حزب عمل شاس جاهداً لاستكمال الخطوة، لأن درعي يريد استكمال القانون قبل أن تؤدي الحكومة اليمين.

إذا أدت الحكومة اليمين الدستورية دون تسوية هذه القصة ستكون هناك علامة استفهام تحيط بتعيينه، لذا فهو يريد القيام بذلك بسرعة، سيحدث هذا الأمر بسرعة إذا كان درعي شخصياً رئيساً مؤقتاً للكنيست، وبالتالي هناك ضغط كبير من شاس على الليكود لدفع هذا الأمر.

يدرس الليكود القضية، ونتنياهو مستعد للتشريع الشخصي، لكن سموتريتش يعارض تعيين رئيس للكنيست طالما لم يتم حل الخلافات حول الحقائب الوزارية التي يطالب بها.

لا يوجد حتى الآن ضغط من الليكود على سموتريتش لإرفاق توقيعه بطلب استبدال رئيس الكنيست، وأحد الأسباب المحتملة لذلك هو أن الليكود يقول إنه تم تأجيل هذا الأمر حتى يتخلى درعي عن حقيبة المالية بالكامل، في مسعى للخروج من المأزق، وتمكين النهوض بالتشريعات التي تخصه خلال انتخابه رئيساً مؤقتاً للكنيست.

فيما يتعلق بالاتفاقات مع الأحزاب الحريدية المتطرفة، يبدو أن المفاوضات على وشك الانتهاء، فمن بين الاتفاقات التي تم التوصل إليها – سيتم تمرير بند التغلب، وإقرار قانون التجنيد بالإجماع بين جميع أحزاب التحالف، وإلغاء إصلاح الهاتف الخلوي الكوشر” الحلال” لوزير الاتصالات “يوعاز هاندل”، وإصلاح الكوشر لوزير الأديان السابق “ماتان كاهانا”، وسيتم إلغاء بناء المدينة الحريدية المتشددة بالقرب من كريات جات.

ذكر “عوتسما يهوديت” مساء اليوم أن المفاوضات بين الحزب والليكود قد توقفت، لأن الليكود بحسبها سحب موافقته عن وزارة تم الاتفاق عليها وهي حقيبة النقب والجليل والأقاليم من عوتسما يهوديت.

وقال مسؤولون بارزون في عوتسما يهوديت “خلافاً للاتفاق السابق، تراجع الليكود ويرفض الآن إعطائهم الحقيبة الوزارية الإضافية النقب والجليل والأقاليم.

أعلن الليلة الماضية بأن حزب الصهيونية الدينية وضع على طاولة المفاوضات مطالبته نتنياهو بالالتزام بخطوات الضم وتطبيق السيادة في الضفة الغربية.

في الليكود، لا يوافقون على التزام أو إصدار بيان واضح حول هذه القضية، ولا توجد اتفاقيات حول الصيغة المطروحة وليس من الواضح ما إذا كانت ستكون جزءاً من الاتفاقات الائتلافية.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى