أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"الاستيطان الاسرائيلي

سموتريتش والحريديم يطالبون بفرض السيادة على مستوطنات الضفة

شبكة الهدهد

طالب قادة الصهيونية الدينية ويهودات هتوراة، خلال مفاوضات الائتلاف بترسيخ تعديل في القانون لا يسمح بالفصل بين الجنسين في المناسبات العامة، مع التركيز على الأحداث الثقافية الدينية الحريدية والدراسات والخدمات العامة.

ويزعم الحريديم وقادة التيار القومي الديني بأنهم يتعرضون للاضطهاد القانوني من المنظومة القضائية والقانونية للكيان، مع الإشارة إلى نائبة المستشارة القانونية لحكومة العدو السابقة “دينا زيلبر” التي عملت ضد الفصل بين الجنسين، وجماعات الضغط النسائية، وغيرها من المنظمات التي تعمل ضد الفصل بين الجنسين في الأحداث العامة أو تُقدم خدمات عامة على أُسس دينية.

وبحسب صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية طالب سموتريتش بمجموعة من المطلب التشريعية في مفاوضات الائتلاف، بدأها بقانون يفرض التشاور مع الحاخامية الكبرى في جميع المقترحات التي لها علاقة باليهودية والهلاخا.

إضافة إلى توسيع مدينة القدس وتطبيق “السيادة الإسرائيلية” على المستوطنات القريبة منها والموجودة في الضفة الغربية مثل معاليه أدوميم وبيتار عيليت غوش عتصيون وإفرات وجفعات زئيف.

إضافة إلى فرض قانون أساسي حول التحول لليهودية وإقامة لجنة وزراء لمسح الوجود الفلسطيني في النقب تحت بند “تنظيم النقب”.

إن مطالبات سموترتش المثيرة للجدل داخل كيان العدو بدأها برسالة إلى مسؤولي الرياضة بضرورة الامتناع عن إقامة المباريات يوم السبت، وتعديل قانون العودة اليهودي، والذي أُطلق علي بند الحفيد والذي يُحرم بموجبه حوالي 3 ملايين شخص من أصول يهودية بالحصول على “الجنسية الإسرائيلية” إضافة إلى إلغاء قرار محكمة العدو العليا بالسماح بإدخال الحاميتش (الخبر المخمر) إلى المستشفيات خلال عيد الفصح اليهودي.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى