أخرىأصداء الشارع "الإسرائيلي"مقالات

“عملية أرئيل” تفضح فشل التقديرات الأمنية لدى العدو

شبكة الهدهد

كتب عاموس هارئيل في صحيفة هآرتس صباح اليوم الجمعة أن “العملية التي وقعت بالقرب من أريئيل، يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، حدث على وجه التحديد فيه تناقض حاد مع الاتجاهات التي حددها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة”.

وأضاف هارئيل أنهم “في جهاز الأمن العام الإسرائيلي، اعتقدوا أنهم تمكنوا من الابتعاد عن المجموعة التي تسببت في صداع شديد في الجيش الإسرائيلي والشاباك طوال أشهر الصيف والخريف؛ لكن عملية هذا الأسبوع التي نفذها منفذ واحد وهو محمد صوف، أوضحت مرة أخرى مدى صعوبة فرض تفسيرات إحصائية علمية على المنطقة؛ فالأرض مهيأة لإعادة إحياء العمل النضالي في أي وقت”.

ويرفض “الجيش الإسرائيلي” بشدة المطالب اليمينية – التي عبر عنها أيضا هذا الأسبوع رئيس مجلس الشمرون، يوسي دغان، بعد العملية بالقرب من أريئيل – بشن عملية عسكرية واسعة النطاق، حتى وقف تام للأعمال النضالية، وينظر إلى هذا في الجيش على أنه مطلب غير واقعي، ويتمسك بحل غير هذا، ولا يُعلم هل سيبقى موقف الجيش على حاله حتى بعد تشكيل حكومة يمينية أم سيتغير.

وبنفس الروح وللأسباب نفسها، تعارض جميع الفروع الأمنية فكرة حل السلطة الفلسطينية التي يصفها المستوطنون وأنصارهم بأنها “سلطة إرهابية”، في المقابل ما زال ينظر إلى التنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس على أنه رصيد أمني يساعد على كبح النضال في الضفة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى