استولى على سيارتين وقتل 3 مستوطنين:

“كان جريئاً جداً ومبدعاً في الاستيلاء على السيارات”

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

الفلسطيني الذي ارتقى صباح اليوم بعد مقتل “ثلاثة إسرائيليين” وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة كان لديه تصريح عمل في مصنع في المنطقة الصناعية في أريئيل، هذا ما قاله ضابط كبير في جيش العدو، وبحسب قوله، “جاء المهاجم محمد مراد سامي صوف، (18 عاماً) من قرية كفل حارس للعمل صباح اليوم كالمعتاد، وعند المدخل طعن حارس الأمن وجرحه وقام حارس الأمن الآخر في المركز بإطلاق النار في الهواء فقط.

كان يجب أن يكون الحدث قد انتهى في المنطقة الصناعية

وقال الضابط الكبير: “مرّت حوالي عشرين دقيقة من لحظة الطعن الأولى حتى تم تحييده”، وأضاف: “الحارس الذي أطلق النار في الهواء لم يطارده، بل عالج صديقه المصاب، وبدأ المهاجم بالجري لمسافة 70 متراً إلى محطة غاز -تان- القريبة، حيث طعن مستوطنين اثنين حتى الموت”.

في هذه المرحلة وفقاً للضابط، “ركب المهاجم سيارة من نوع Berlingo، وأصاب مالك السيارة في نقطة ما ثم صعد إلى الطريق 5 وقاد السيارة إلى مكان ثانيٍ واستخدم السيارة كسلاح، وصدم بالسيارة مستوطناً على جانب الطريق وقتله، ثم نزل من السيارة وطعن مواطناً آخر وأصابه بجروح خطيرة”.

مواطن كان يقود سيارته على الطريق لاحظ ما يحدث وخرج لمساعدة الرجل الذي دهس في الشارع، ثم تعطلت السيارة Berlingo التي يقودها المهاجم لذلك استولى على السيارة الأخرى للمواطن الذي توقف للمساعدة، وقاد السيارة الثانية، وهي BMW، باتجاه موقع عسكري.

لاحظه الجنود وقام بالدوران عكس اتجاه السير واصطدم بالسيارات، كان هناك ازدحام مروري وغادر المهاجم مشياً على الأقدام وحاول الهرب، ثم أطلق عليه جنود ومدنيون الرصاص من بينهم مقاتل من جولاني وجندي في إجازة وجنود جدد مُبتدئين من اللواء السابع في سلاح المدرعات، وقال الضابط: “إن المهاجم كان لديه جرأة كبيرة وإبداع في الاستيلاء السيارات”.

وداهمت قوات “جيش العدو الإسرائيلي” في ساعات الظهيرة منزل المهاجم في قرية كفل حارس للتحقق مما إذا كان قد ترك وراءه وثائق أو مواد تحريضية، ومن المتوقع أن يستجوب المسؤولون الأمنيون للعدو أقاربه.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى