أخبارفلسطيني الـــــ48

فتح تحقيق ضد جمعية “القلوب الرحيمة ” في “إسرائيل” بزعم تحويل أموال إلى سوريا

ترجمة الهدهد/ “إسرائيل اليوم”

فتح مكتب المدعي العام “الإسرائيلي” تحقيقا ضد جمعية “القلوب الرحيمة ” للتحقق مما إذا كانت قد حولت أموالا إلى سوريا وصلت إلى عناصر “إرهابية”.

ويزعم تحقيق نُشر في أيلول الماضي، الكشف عن أن جمعية “القلوب الرحيمة” التي تأسست عام 2016 وتعمل من الناصرة حولت عشرات الملايين من الشواقل إلى سوريا.

وأبلغ نائب المدعي العام عضوة الكنيست أوريت ستروك أنه اتصل بالجهات الأمنية لفحص تحويل الأموال من الجمعية إلى “العناصر الإرهابية”.

وناشدت ستروك النائب العام وطالبته فتح تحقيق ضد الجمعية وقبل مرور عدة أيام تم استلام الجواب، وبموجب ذلك ستبدأ إجراءات فحص ضد الجمعية، جاء ذلك بعد التحقيق الذي نشرته “إسرائيل اليوم”.

وحسب زعم الموقع فإن هذه الجمعية يديرها رائد بدر فلسطيني من الداخل، ترأس جمعيات الجناح الشمالي للحركة الإسلامية وهي الجمعيات التي أغلقت بذريعة تحويل الأموال إلى البنية التحتية لحماس، وتم مصادرة مبالغ طائلة من منزله يزعم أنها كانت مخصصة لتمويل البنية التحتية للحركة.

وأحد الملايين العديدة التي تجمعها الجمعية في “إسرائيل” وتحولها إلى سوريا تُضخ حسب زعم الموقع عن طريق جمعية عطاء للمساعدات الإنسانية العاملة من اسطنبول، تركيا. هذه المنظمة عضو في تحالف المنظمات السورية غير الحكومية.

وفي النهاية تصل الأموال والمعدات المشتراة منها إلى منطقة مدينة إدلب شمال سوريا حيث يتم توزيعها بواسطة عمال محليين وشاحنات تحمل رموز جمعية “القلوب الرحيمة” الإسرائيلية.

وقالت رئيس كتلة الصهيونية الدينية ستروك: “إنه لأمر عجب بالنسبة لي كيف تعمل مثل هذه الجمعية في إسرائيل دون عوائق، وكيف تقوم منظمة مدنية مثل”عاد كان “بكشف انتهاكات أمنية خطيرة كان على الشاباك كشفها، ويجب فحص كامل علاقات الحركة الإسلامية بفصيليها مع العناصر الإرهابية في إسرائيل وخارجها”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى