أخبارالشرق الأوسط

الملك عبد الله يهنئ نتنياهو بفوزه في الانتخابات الأخيرة

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

اتصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم برئيس وزراء العدو المكلف بنيامين نتنياهو وهنأه على فوزه في الانتخابات، وقد أعلن ذلك ظهر اليوم (الإثنين) من قبل مكتب نتنياهو.

وكان رئيس حزب الليكود وملك الأردن في فترة طويلة من التوتر والانفصال قبل أن يغادر نتنياهو مكتب رئيس الوزراء، ودارت محادثة اليوم على خلفية القلق الأردني من الحكومة الجديدة المتوقع تشكيلها.

وكانت حكومة بينت لابيد قد نجحت في استعادة العلاقات مع الأردن في العام ونصف العام الماضي، لكن في المحادثات مع المسؤولين الأردنيين كان هناك قلق عميق من أن الإنجازات التي تحققت في العام ونصف العام الماضي ستذهب هباءً.

في الإعلان الصادر عن مكتب نتنياهو لم يتم إعطاء تفاصيل حول المحادثة بينه وبين الملك عبد الله، على عكس البيانات الأخرى حول المحادثات مع القادة – والتي كانت مفصلة تمامًا، فهذه هي المحادثة الأولى بين عبد الله ونتنياهو في السنوات الأخيرة.

شهدت العلاقات بين كيان العدو والأردن خلال سنوات حكم نتنياهو تقلبات، وكانت إحدى ذروات أزمة العلاقات عندما أجبر على إلغاء زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة في آذار (مارس) 2021 بعد أن منعت عمان رحلته إلى هناك.

وجاء ذلك ردًا على إلغاء زيارة ولي العهد الأردني للمسجد الأقصى بسبب الخلاف حول الترتيبات الأمنية هناك، ثم رد نتنياهو بغضب وأمر بإبلاغ الأردن بأن “المجال الجوي الإسرائيلي” مغلق أمام جميع الرحلات الجوية من الأردن وإليه.

ووقع حادث آخر في تموز / يوليو 2017 في “السفارة الإسرائيلية” في عمان، حين قتل حارس أمن “إسرائيلي” مواطنين أردنيين اثنين في شقة بمجمع “السفارة الإسرائيلية” – بعد أن طعن أحد الأردنيين (صبي يبلغ من العمر 17 عامًا) حارس الأمن.

تسبب الحادث في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، وطالبت السلطات الأردنية باستجواب “حارس الأمن الإسرائيلي زيف مويال”، على الرغم من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تحظر إجراء تحقيق ضد موظف في البعثة الدبلوماسية، ورفضت السماح له بالعودة إلى “الأراضي الإسرائيلية”.

نتيجة للتوترات، صدرت تعليمات لموظفي السفارة بعدم مغادرة السفارة، وتم محاصرة ضابط الأمن والموظفين الدبلوماسيين في مبنى السفارة.

ذهب رئيس الشاباك في ذلك الوقت “نداف أرغمان” إلى عمان وتمكن من حل الأزمة، لكن بعد ذلك استقبل نتنياهو حارس الأمن “زيف مويال” في مكتب رئيس الوزراء، وتم نشر مقطع فيديو للاجتماع مع حارس الأمن، الأمر الذي أثار غضباً شديداً في عمان.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى