أخبارمقالات

حكم السبت

✍️⁩ سعيد بشارات

قرر نتنياهو أن بند الالتفاف على المحكمة العليا سيقر بأغلبية 61 في الجلسة القريبة للكنيست، الحاخام الأكبر للكيان “يتسحاق يوسف” دعا هو الآخر الأحزاب الحريدية المتزمتة إلى “استغلال الفرصة”، وقال: “يجب سن بند التغلب، لا يوجد شيء اسمه المحكمة العليا هي من يحدد”.

وكان يوسف قد ادعى سابقاً أن “الوثنيين الكارهين للدين” هاجروا إلى “إسرائيل” من الاتحاد السوفيتي وهم ليسوا يهودا، بل استغلوا ما يسمى قانون العودة، لذلك دعا أيضاً إلى تعديل بند الحفيد في قانون العودة، لذلك طالب ليبرمان رئيس الوزراء بإقالة الحاخام الأكبر يوسف لدعوته لسن فقرة التغلب على المحكمة العليا.

الحاخام وعضو الكنيست جافني قال في ذات السياق: “بدون بند التغلب لن يكون هناك ائتلاف، نحتاج محكمة عليا ضعيفة”.

في هذه الأثناء انتهت المشاورات الرسمية مع الكتل السياسية نهاية الأسبوع، ومن المتوقع أن يمنح رئيس الكيان هرتسوغ رئيس حزب الليكود نتنياهو تفويضاً بتشكيل حكومة جديدة اليوم.

يوم الثلاثاء القادم سيحلف 120 عضو كنيست اليمين، بعدها سيستكمل نتنياهو موضوع توزيع الحقائب الوزارية التي تعترضها عقبات عدة في ظل إصرار سموترتش على الجيش أو المالية، ودرعي على المالية التي يحبذ نتنياهو منحها لدرعي، لكن تبقى مشكلة طلب سموترتش الجيش.

في هذه الأثناء ثارت عاصفة حول ميزانية طلاب المدارس التوراتية الحريدية، بعد قرار تحديد مبلغ الدعم للشباب الحريديين الذين يتركون الخدمة في الجيش ويتوجهون لدراسة التوراة بـ 730 شيكلا و 1،314 شيكلا للكبار، وهو مبلغ يزيد قليلاً عن المبلغ الذي يتقاضاه الجندي في الخدمة العسكرية، لذلك ليس غريباً أنه تم سرقة 70.000 رصاصة و70 قنبلة يدوية من معسكر تسنوبر في مرتفعات الجولان، ليغطي الجندي ما يعانيه من عجز في راتبه مقابل ما يتقاضاه الجنود، هذا الحدث سبقه سرقة 30.000 رصاصة الشهر الماضي من قاعدة تيمان في الجنوب، رغم أن الجيش أعلن تفعيل نظام أمني ​​جديد ومتطور لوقف هذه الظاهرة؟ لكن يبدو أن القربة مثقوبة.

وللعلم في كل ليلة ينفذ “جيش العدو الإسرائيلي” عمليات على الحدود بين مصر والأردن لمحاولة إيقاف تهريب الأسلحة إلى كيان العدو.

بإقرار ميزانيات المدارس الدينية ستقفز ميزانية الكيان لمؤسسات التوراة من 1.2 مليار شيكل إلى ما يقارب 3 مليارات شيكل.

هذه العاصفة جاءت بعد موافقة رئيس وزراء العدو المكلف بنيامين نتنياهو من حيث المبدأ على مطالبة الأحزاب المتشددة بزيادة الدعم الحكومي لمؤسسات التوراة، ومن المتوقع الآن قفزة بأكثر من 100‎%‎ في ميزانية المدرسة الدينية، ما أدى إلى موجة من الانتقادات السياسية والاجتماعية.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى