غانتس: “إسرائيل قادرة على ضرب المنشآت النووية الإيرانية”

الهدهد/ جيروساليم بوست

قال “وزير حرب العدو “بيني غانتس”: “إن إسرائيل لديها القدرة على ضرب المنشآت النووية الإيرانية، لكن يجب على رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو أن ينظر في المسألة بعناية قبل إصدار الأمر”.

وقال للصحفيين العسكريين الثلاثاء الماضي: “إسرائيل لديها القدرة على التصرف في إيران، فنحن لدينا الجاهزية وقدرات التطوير والخطط طويلة المدى التي نديرها، ولكن نحن بحاجة للاستعداد لهذا الاحتمال وسنحتاج أيضاً إلى النظر في هذه المسألة بعناية شديدة قبل تنفيذها”.

هذه الاستعدادات يُعتقد أنها ستكلف أكثر من 7 مليارات شيكل

قال عضو الكنيست عن حزب الليكود “تساحي هنغبي” الجمعة الماضية: “إن رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو قد يأمر على الأرجح بضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي وفشلت في اتخاذ إجراء ضد طهران”.

وقال هنغبي: “إن نتنياهو سيعمل على تدمير المنشآت النووية في إيران، وعندما لا يكون هناك خيار، سنحتاج لشخص ما إلى تولي القيادة – سيكون هذا الشخص هو نتنياهو”.

وفقاً لوزير حرب العدو غانتس، فإن خيار ضرب إيران “يجب أن يكون جاهزاً، ويجب أيضاً النظر في هذه المسألة بعناية شديدة قبل التنفيذ”.

ما هي التحديات الأمنية التي سيواجهها وزير الحرب الجديد؟

قال غانتس للصحفيين: “إن آخر مرة كان فيها الجيش الإسرائيلي على أعلى مستوى من الجهوزية، كنت رئيساً للأركان، وكما تم نشره – تقرر بعد ذلك عدم القيام بالتنفيذ – من قبل رئيس الوزراء نفسه الذي من المتوقع أن يتولى المنصب”.

انخرط كيان العدو في حملته في “المعركة بين الحروب” ضد إيران منذ ما يقرب من عقد من الزمان، واتُهمت مؤخراً بقصف قافلة وقود بالقرب من البوكمال على الحدود بين سوريا والعراق.

وفقاً لغانتس: “لقد حققنا نجاحات كبيرة في الساحة الشمالية”.

وأضاف: “أتوقع أن يزداد العداء الإيراني نتيجة العلاقات مع روسيا والصراع المستمر بين القوى العالمية، وسيكون لهذا تأثير على المنطقة بأسرها”.

أثر اتفاقيات أبراهام

وقع كيان العدو اتفاقيات تطبيع مع دول الخليج كجزء من اتفاقيات أبراهام في عام 2020، ومنذ ذلك الحين، عقدت وزارة الحرب أكثر من 200 اجتماع مع ممثلين من الدول العربية الذين وقعوا على الاتفاقات والذين يواجهون تهديدات مماثلة من إيران.

قال غانتس: “يجب عمل كل شيء ممكن للحفاظ على البنية الإقليمية وتوسيعها – في مواجهة إيران- من خلال مشاركة القدرات والوصول إلى مستوى التدريبات المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية والمزيد”.

ووفقاً للتقارير، باع كسان العدو للإمارات العربية المتحدة ما لا يقل عن “نظامي دفاع جوي إسرائيلي” من طراز باراك، للدفاع ضد مجموعة من التهديدات الجوية التي أطلقتها إيران.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية الصادرة عن شركة “تاكتكال ريبورت”، والتي تغطي الأحداث في دول الخليج والشرق الأوسط، أظهرت البطاريات ورادار Elta EL / M-2084 المنتشر بالقرب من قاعدة الظفرة الجوية بالقرب من أبو ظبي.

وذكرت لأول مرة من قبل “بريكينج ديفينس”: “أن البطاريات هي الأولى من نوعها والتي يمكن أن تمثل أهمية كبيرة للعديد من الأنظمة الإضافية لحماية المواقع الحساسة التي استهدفتها الصواريخ والطائرات بدون طيار، والتي أطلقها الحوثيون في اليمن”.

عمل كيان العدو والإمارات العربية المتحدة معاً في الخفاء لسنوات ضد الهيمنة الإيرانية، ووفقاً لتقارير أجنبية، فقد حسنت تبادل المعلومات الاستخباراتية والعلاقات العسكرية في الخفاء من أجل الاستعداد للتهديدات الإيرانية.

حتى قبل تطبيع العلاقات مع دول الخليج، بدأ كيان العدو يتحدث عن دفاع جوي إقليمي لحمايتها من تهديدات مثل الطائرات الإيرانية بدون طيار والصواريخ، وبمجرد إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع توقيع اتفاقيات أبراهام في عام 2020، بدأ “المسؤولون الإسرائيليون” يتحدثون علانيةً عن نظام دفاع جوي في الشرق الأوسط.

وفقاً لغانتس، فهي تعمل بالفعل وقد نجحت في اعتراض التهديدات الجوية، وبحسب ما ورد عن التحالف بين كيان العدو “إسرائيل” والدول العربية في الشرق الأوسط حول اتفاق مشترك من أجل الدفاع عن بلدانهم من إيران وحلفائها الذين زادوا من هجماتهم في السنوات الأخيرة.

زيادة “التطرف الصهيوني”

بعد عامين ونصف من توليه منصب وزير الحرب، يشعر غانتس بالقلق ليس فقط بشأن التهديد الذي تشكله إيران والهجمات المستمرة من قبل الفلسطينيين على “إسرائيل”، بل ومن زيادة التطرف في الدولة اليهودية.

وقال: “لدينا جيش ممتاز ونظام أمني يتمتع بقدرات تشغيلية مذهلة، عندما تتصل بالجيش الإسرائيلي أو بوزارة الحرب – يجيبون، ولكن ما يزعجني حقاً لا يتعلق بالأمن، بل بالتطرف في المجتمع الإسرائيلي”.

من المتوقع أن يحل محل غانتس عضو الكنيست من حزب الليكود “يوآف جالانت” أو رئيس الصهيونية الدينية “بتسلئيل سموتريتش”.

من سيتولى منصبه سيواجه ست تحديات استراتيجية رئيسية، بما في ذلك تعزيز الأمن الداخلي والحوكمة والوحدة، وسيتعين على وزير الدفاع المقبل أن يواصل تطوير البنية التحتية الوطنية في النقب والجليل، والحفاظ على “شرعية إسرائيل” في المجتمع الدولي وتقوية العلاقة مع الشتات.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى