الخليل دائماً ما تنضم إلى المعركة آخر المدن وإذا انضمت تنضم بقوة

الخشية هي أن تنزلق الموجة الحالية جنوباً وقد تصل إلى قطاع غزة

ترجمة الهدهد
بازام ماكو/ شاي ليفي

بعد العمليات الأخيرة في الخليل ومنطقة أريحا وتعزيز “القوات الإسرائيلية” في المنطقة، هناك قلق مُتزايد في المؤسسة الأمنية من انزلاق موجة الإرهاب من جنين ونابلس جنوباً إلى منطقة الخليل، والخلفية: “عرين الأسود فرع الخليل” – الذين يزيدون نشاطهم، والصلح بين العشائر التي أعلنت أنها ستوجه سلاحها الآن ضد “إسرائيل” فقط، وحماس – التي تحاول إشعال المنطقة من غزة.

إن الهجمات التي أدت إلى قرار تعزيز القوات في لواء يهودا (جنوب الضفة المناطقي) والخوف من تمدد موجة الإرهاب جنوباً، بينما يركز الشاباك و”الجيش الإسرائيلي” على القتال ضد “عرين الأسود” و”كتيبة جنين” يبدو أنه نشأ تنظيم جديد يسمى “أسود الحق” يسمونه في المنظومة الأمنية “فرع الخليل الذي دخل دائرة المواجهات المسلحة”، ويقدر أن هذا التنظيم مسؤول عن عدد عمليات إطلاق النار التي حدثت في الآونة الأخيرة بما في ذلك إطلاق النار على مواقع “للجيش الإسرائيلي” ومنازل المستوطنين في المنطقة.

لا يزال الحديث يدور عن منظمة غير مهمة تمكنت من تنفيذ عمليات خطيرة، لكن ما يحدث في الخليل يذكرنا بنابلس، حيث تحول تنظيم “عرين الأسود” بالسلاح الذي يملكه إلى “منظمة إرهابية” أخرجت قوات الأمن في عملية ضده.

تشير التقديرات إلى أن هؤلاء هم عشرات المسلحين الذين ينشطون أيضاً على الشبكات الاجتماعية

وتجدر الإشارة إلى أنهم أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم الذي نفذه محمد الجعبري، حيث من الممكن أن تكون نفس “أسود الحق مرتبطة بحماس” وتم استخدامها كقناة لتنفيذ عمليات يمكن التنصل منها، من أجل منع “رد إسرائيلي”.

إلى جانب التنظيم المسلح الجديد الذي ينمو في الخليل، كان هناك تقرير عن مصالحة بين عشيرتين كبيرتين ومسلحتين هناك، الجعبري والعويني، فقد قامت العائلتين بتحميل مقطع فيديو على الشبكات الاجتماعية أعلنتا فيه عن مصالحة تنهي معارك دامية بينهما، وأعلنوا أن الأسلحة التي بحوزتهم ستكون من الآن فصاعداً موجهة ضد “إسرائيل” فقط.

الهجوم نهاية يوم السبت الذي قتل فيه المستوطن “حنانيا” نفذه أحد أفراد العائلة محمد كامل يعقوب الجعبري شقيق وائل الجعبري، وهو أيضاً عضو في حركة حماس وأحد محرري “صفقة شاليط” الذي أبعد إلى قطاع غزة.

وأوضح مصدر أمني أن الخليل هي دائماً آخر من ينضم إلى “دائرة الإرهاب” لكن عندما يحدث ذلك “فهي تنضم بكل قوتها” على حد قوله.

وأعلن “الجيش الإسرائيلي” هذا الأسبوع عن تعزيز القوات في لواء “يهودا” جنوب الضفة المناطقي المسؤول عن منطقة الخليل، لكن من المشكوك فيه أن يكون ذلك كافياً في حالة دخول الخليل إلى دائرة القتال بكاملها.

عملية “كاسر الأمواج” مستمرة منذ ستة أشهر وهناك العديد من العمليات والمعارك في نابلس وجنين، والقوات منهكة بالفعل وتظهر عليها علامات التعب، إلى جانب حقيقة أن هذا يضر بالفعل بالتدريبات.

فيما لا يهتم “الجيش الإسرائيلي” حالياً بتجنيد قوات احتياط على نطاق واسع، والذي وفقاً لمصدر عسكري، “سيدخل إلى الساحة”.

ومع ذلك، إذا استمر الوضع وازداد سوءاً فهم يفهمون أنه لن يكون هناك خيار سوى تجنيد الاحتياط أو زيادة عدد القوات على حساب التدريبات ومناطق أخرى.

إذا لم يكن ذلك كافياً، فإن العيون كلها على غزة

مع فهم أنه على الرغم من أن المصلحة هناك الحفاظ على الهدوء إلا أن شرارة صغيرة واحدة تكفي لإيقاظ قطاع غزة ما قد يؤدي إلى جولة أخرى من التصعيد.

بالرغم من ذلك هناك عدداً ليس قليلاً من المسؤولين في الجيش يريد قيادة خط أكثر عدوانية ضد “الإرهاب” الذي يطل برأسه في الضفة الغربية، وتمنح الحكومة الجيش مطلق الحرية “تقريباً” من أجل أداء المهمة.

وقال مسؤول أمني اليوم: “هذه الجولة ستضعف وسنتمكن من العودة ونجتز العشب، إنها مُجرد فترة راحة مؤقتة أخرى تتطلب معالجة جذرية عميقة، ليس كلها أمنية”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى