أخبارالشرق الأوسط

الاتفاق مع لبنان على وشك الانهيار

شبكة الهدهد

المفاوضات مع لبنان حول اتفاقية الغاز على وشك الانهيار، عقد مجلس الوزراء السياسي والأمني ​​مساء اليوم (الخميس) اجتماعه، حيث تركز النقاش خلاله على الاستعدادات لتصعيد محتمل في أعقاب التطورات الأخيرة. وشارك في الاجتماع جميع القيادة الأمنية بما في ذلك رئيس الأركان، ورئيس شعبة الاستخبارات، ورئيس الموساد، ورئيس الشاباك، وقال “مسؤول إسرائيلي” لأخبار كان: “إن الاتفاق مع لبنان بات على وشك الانهيار، ويجب أن نكون مستعدين للمواجهة”، ومن القرارات التي اتخذت حتى قبل المناقشة وتمت الموافقة عليها مساء اليوم استخراج الغاز من منصة “كاريش” بغض النظر عن الاتفاق.

وأثناء المناقشة، فوّض وزراء الحكومة لبيد وغانتس وبينت بإدارة تصعيد محتمل في الشمال في حال حدوثه، هذه قضية مهمة لم تحدث خلال عملية “بزوغ الفجر” حيث تم انتقاد لبيد بسببها.

وردًا على ذلك، اقترحت الوزيرة ميخائيلي تفويض لبيد وغانتس للمضي قدمًا في الاتفاقية، وليس فقط التعامل مع التصعيد، فيما عارض الوزيران شاكيد وساعر ذلك وادعيا أن هذا من صلاحيات الحكومة.

وعلى خلفية الخلاف في المفاوضات، وبعد رفض العدو تحفظات لبنان على مسودة اتفاقية الغاز، أصدر وزير الجيش بيني غانتس تعليمات في وقت سابق بالاستعداد للتصعيد في الشمال، كما ورد اليوم في نشرة الأخبار المسائية في كان 11 أن الإدارة الأمريكية تعتقد أنه على الرغم من الجو الضبابي في المفاوضات، فإن الخلافات بين الدول صغيرة، ويمكن التوصل إلى اتفاق في غضون أيام، المحادثات ستستمر ما لم يفجر أي من الجانبين المفاوضات.

اتخذ غانتس القرار بشأن استعدادات المنظومة الأمنية ​​في نهاية التقييم الأسبوعي للوضع، بمشاركة رئيس الأركان أفيف كوخافي، والمدير العام لوزارة الجيش أمير إيشيل، ورئيس قسم العمليات اللواء عوديد بسيوك. وبحسب إعلان وزارة الجيش أمر غانتس بالاستعداد للقتال.

فيما أفاد دبلوماسيون غربيون لأخبار كان ١١: “الأمر لم ينتهِ بعد، إنها ضربة للمفاوضات، لكن هناك متسعًا متبقيًا قبل أن نتمكن من تحديد ما إذا كانت المحادثات ستنجح أم ستفشل؟”، هذا بينما كان الوسيط الأمريكي عاموس هوشستين ينقل الرسائل بين الطرفين منذ الصباح، وقال دبلوماسيون غربيون أيضًا: “إن الولايات المتحدة تحاول إقناع لبنان بالنزول عن الشجرة”، كما أن فرنسا التي تعتقد حكومتها أن الصفقة جيدة للطرفين قد تنضم للضغط على لبنان.

وبحسب مصدر سياسي رفيع: “رئيس الوزراء يائير لبيد أبلغ بتفاصيل التغييرات الجوهرية الجديدة التي يسعى لبنان لإدخالها في الاتفاق، وأمر فريق التفاوض برفضها جملة وتفصيلًا”، وأضاف المصدر: “إسرائيل ستستخرج الغاز من منصة كاريش في أقرب وقت ممكن. وإذا حاول حزب الله أو أي شخص آخر مهاجمة منصة كاريش أو تهديدنا، ستتوقف المفاوضات على الخط البحري على الفور، وسيتعين على حسن نصر الله أن يشرح للمواطنين اللبنانيين سبب عدم امتلاكهم لمنصة غاز ومستقبل اقتصادي”.

وبحسب مصدر سياسي آخر: “إن فرصة الاتفاق قبل الانتخابات ضعيفة، القضايا الأساسية هي خط العوامات على الحدود، والذي يطالب لبنان بعدم الاعتراف به كخط حدودي معترف به ولكن كتعريف أو وصف مختلف، وهو في الواقع لن يحدد الخطوة على أنها نهاية الصراع”، بالإضافة إلى ذلك على جدول الأعمال توزيع أرباح الحقل، يطالبون بأن يكون لهم حق النقض، ​​أي أنهم يطالبون بأن يكونوا جزءًا من المحادثات بين “إسرائيل” وشركة “توتال إنيرجي” الفرنسية فيما يتعلق بالأرباح من الغاز في منطقة حقل قانا.

ورغم إعلان العدو فإن المباحثات بين الكيان وشركة “توتال” الفرنسية ما زالت مستمرة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى