أخبارشؤون فلسطينية

تعزيزات وتوصيات بالإغلاق .. وتوقعات بتواصل تصاعد الأوضاع بالضفة لعدة أشهر

شبكة الهدهد

تعقد القيادة الأمنية في كيان العدو سلسلة نقاشات اليوم (الخميس) على خلفية التوترات الأمنية في الضفة الغربية والتحذيرات من عشرات العمليات  في المنطقة.

وخلال المناقشة التي أجراها رئيس الأركان أفيف كوخافي مع مسؤولين عكسريين بشأن العمليات العسكرية ضد مدن الضفة الغربية تم اتخاذ قرارات بالتعزيزات وتوصيات بالإغلاق.

وحسب موقع والا فإنه من المقرر أن يكون هناك تقييم نهائي للوضع بقيادة وزير الجيش بيني غانتس، حيث سيتم تحديد ما إذا كان سيتم فرض إغلاق وقيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ لأنه وفقًا لمسؤولين عسكريين لا تزال هناك عشرات الإنذارات عن عمليات إطلاق النار بالتزامن مع تصاعد التوتر خاصة في ظل نشاط مواقع التواصل الاجتماعي المليئة بالتحريض ضد جرائم العدو، والدعوات لتنفيذ عمليات من نابلس وجنين والخليل مشكلة كبيرة.

وفي إطار التأهب الأمني تم تعزيز ما تسمى فرقة الضفة الغربية في الجيش استعدادا للعمليات التي تتركز على جنود العدو وشرطته على الطرق والمواقع، وإضافة تعزيزات للمواقع العسكرية والمستوطنات.

وقال مسؤول أمني كبير إن تقدير جميع الأطراف هو أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للسيطرة على التصعيد الذي حدث في الضفة الغربية والنوايا لتنفيذ عمليات.

وحول الدعوات إلى عملية واسعة النطاق في جنين ونابلس – بؤر العمليات في هذه المرحلة – قال المصدر إنه في عملية تشمل دخول عدد كبير جدا من القوات إلى جنين ونابلس لمدة لا تقل عن أسبوع، يمكن لـ”إسرائيل” أن تدفع ثمناً باهظاً من حيث الخسائر دون ضمان القضاء على المقاومة هناك.

وبحسب مصادر أمنية، يعتقد وزير الجيش ورئيس الأركان أنه من الصواب في هذه المرحلة الاستمرار في نمط العمل نفسه الذي يتضمن مهاجمة المقاتلين من خلال اقتحامات قصيرة إلى المنطقة.

وقال مصدر أمني إن “ما نشهده الآن هو فقدان السيطرة من قبل السلطة الفلسطينية”، مضيفا أن “هناك ضغوطا كبيرة على السلطة الفلسطينية للعمل ضد المقاتلين”موضحا بأنهم ينجحون جزئيا بتشكيل تهديد إستراتيجي على استمرار وجودها.

وسيُطلب من وزير الجيش اليوم اتخاذ قرارات بشأن ما إذا كان يوافق على فرض قيود على الحركة أو فرض إغلاق في منطقة الضفة الغربية، وعلى الرغم من الوضع الأمني المتفجر، تجري الاستعدادات لحصاد الزيتون وهي فترة تشكل كل عام وقت زيادة الاحتكاك مع المستوطنين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى