أخبارأخبار رئيسيةالشرق الأوسط

لبيد يأمر برفض التعديلات اللبنانية الجديدة على مسودة اتفاقية الغاز

الهدهد/ أخبار 13

قال مسؤول سياسي كبير في كيان العدو اليوم (الخميس) إن رئيس الوزراء يائير لبيد أُبلغ بتفاصيل التغييرات الجوهرية الجديدة التي يسعى لبنان إلى إجرائها في الاتفاق، وأمر فريق التفاوض برفضها تماما.

وأوضح رئيس الوزراء لبيد أن “إسرائيل” لن تتنازل عن مصالحها الأمنية والاقتصادية بأي شكل من الأشكال، حتى لو كان ذلك يعني عدم وجود اتفاق قريبًا.

وأضاف المسؤول الكبير أن “إسرائيل ستنتج الغاز من منصة كاريش بأسرع ما يمكن، وإذا حاول حزب الله أو أي شخص آخر مهاجمة منصة كاريش أو تهديدنا – ستتوقف المفاوضات على الخط البحري على الفور، وسيتعين على حسن نصر الله أن يشرح للمواطنين اللبنانيين سبب عدم امتلاكهم لمنصة غاز ومستقبل اقتصادي”.

وحسب أخبار 13 تتعلق المطالب اللبنانية الرئيسية بالخط العائم والصيغ القانونية المتعلقة بالنص في الأمم المتحدة وملاحظات على طريقة توزيع وتلقي المقابل من شركة الغاز التي تقوم بالتنقيب.

وقال زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو ردا على ذلك: “نصر الله هدد – ولبيد تراجع “. فقط الضغط الشديد الذي مارسته أنا وأصدقائي جعله ينسحب من اتفاقية الاستسلام التي يقودها”

وأضاف نتنياهو أن “إسرائيل بحاجة إلى قيادة مختلفة، رئيس وزراء متمرس وقوي يقاوم الضغط ولا ينحني في وجه التهديدات، لن ندع إسرائيل تستسلم لنصر الله، على أي حال، فإن هذه الاتفاقية غير القانونية التي تم التوصل إليها دون موافقة الكنيست لن تكون ملزمة لنا”.

وأشار رئيس وزراء الحكومة اللبنانية الانتقالية نجيب ميقاتي في وقت سابق اليوم إلى الاتفاقية البحرية التي يتم تشكيلها بين “إسرائيل” ولبنان، قائلاً: “أهمية هذا الاتفاق استراتيجية، لكنني شخصياً سعيد اليوم بأمرين: الأول أننا تجنبنا حربا معينة في المنطقة، والأمر الثاني المهم هو لنتحد وسيكون هناك قرار واحد في لبنان، وسنكون قادرين على الوصول إلى ما نسعى إليه جميعا”.

وقال وزير جيش العدو بيني غانتس في وقت سابق اليوم في حفل تأبين قتلى حرب يوم الغفران: “الاتفاق على الحدود البحرية سيضر بمصالح إيران، نحن مستعدون لحماية بنيتنا التحتية وسيادتنا، إذا سعى حزب الله إلى إلحاق الضرر بها، سيكون لذلك ثمن عسكري باهظ على دولة لبنان”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى