أخبار رئيسيةشؤون دولية

كابينت العدو يجتمع لبحث اقتراح التسوية الأمريكية

بشأن الخلاف على الحدود البحرية مع لبنان

شبكة الهدهد

من المقرر أن يجتمع كابينت العدو بعد ظهر اليوم الخميس لمناقشة الخطوط العريضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية والمياه الاقتصادية مع لبنان، بحسب اقتراح الوسيط الأمريكي عاموس هوخستاين.

وبحسب صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية فقد أعرب رئيس وزراء العدو لبيد ووزير الجيش غانتس عن دعمهما لبنود الاتفاق، رغم أن لبنان لم يعلن بعد ما إذا كان الاتفاق مقبولاً لديه، إذا تبين أن لبنان لا يقبل بالشروط، فقد يتبين أن هذا خطأ سيلزم “إسرائيل” بها من جانب واحد.

وقال وزراء في حكومة العدو لـ “إسرائيل اليوم” إنهم يتوقعون سماع كل التفاصيل حول المخطط وأنهم لن يعطوا موافقتهم حتى يعرفوا كل التفاصيل المتعلقة به.

ومن المتوقع أن يواجه رئيس الوزراء لبيد صعوبات إضافية في طريق الموافقة على الاتفاقية بعد أن صرح كل من جدعون ساعر وأيليت شاكيد عن عدم نيتهما الموافقة عليه بقرار نهائي في مجلس الوزراء، حتى المستشارة القانونية لحكومة العدو والتي أبدت موافقتها على الاتفاقية في بداية الأمر حينما كانت المشاورات سرية، لكنها تراجعت عن ذلك، فقد صرح مكتب “غالي بيهراف ميرا” أنه لم يتم استلام جميع تفاصيل الاتفاقية حتى الآن، وبالتالي لا يزال المخطط القانوني للموافقة عليها قيد المناقشة.

ملاحظات لبنانية

وقال مسؤولون لبنانيون كبار خلال الأيام الماضية إن لديهم “ملاحظات على الاتفاقية”، لكنهم زعموا أن القضايا الجوهرية مقبولة لديهم، وأن الملاحظات لا ينبغي أن تمنع توقيعها.

وبحسب تقرير في صحيفة الأخبار التابعة لحزب الله، يرفض لبنان مطلب الاعتراف بـ “خط العوامة”، أي المنطقة الأمنية التي حددها كيان العدو من جانب واحد بالقرب من الساحل، بالإضافة إلى ذلك يطالب لبنان بألا يكون للاتفاق أي علاقة بمسألة ترسيم الحدود البرية في الأماكن التي توجد بها خلافات بين لبنان وكيان العدو.

وقال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب مساء الثلاثاء، إن رد لبنان على الاقتراح الأمريكي بترسيم الحدود البحرية مع “إسرائيل”، تم أحالته إلى السفيرة الأمريكية في لبنان “دوروثي شاي”.

وأوضح المسؤول اللبناني أن رد لبنان يتضمن قائمة بالتغييرات التي يرغب في إدخالها على الاقتراح.

ولم يوضح بو صعب التغييرات في الاقتراح الأمريكي، وذكر أنه لا يعتقد أن التغييرات قد تؤدي إلى الخروج من الاتفاق، لكن الجواب اللبناني لا يعني موافقتهم على مسودة الوسيط الأمريكي عاموس هوخستاين، أو انتهاء المفاوضات.

وفي حديث مع وسائل الإعلام المحلية، قال نائب رئيس مجلس النواب إن مسودة الاتفاقية التي وردت من الولايات المتحدة تحققت بفضل “التفكير خارج الصندوق”، وأضاف في السياق أن الطرفين بدءا الحديث عن الاتفاقية على أنها “صفقة”.

وتابع نائب رئيس مجلس النواب في تصريحاته: “أن لبنان لن يدفع سنتاً واحداً من حقل قانا لإسرائيل وهذا هو جوهر الاتفاق، لا حقوق لإسرائيل في حقل قانا”.

إضافة الى ذلك قدر أن اتفاق ترسيم الحدود سيوقع في غضون 15 يوماً.

في غضون ذلك قال مصدر لبناني رفيع لصحيفة الأخبار أمس الأربعاء، إنه في ظل موقف تقرر فيه حكومة لبيد رفض المقترحات اللبنانية، فإنها ستعلن صراحة أنها تفتح الباب لموجة تصعيد لا يمكن السيطرة عليه أو منعه من أن يتحول إلى انفجار عسكري وأمني على جانبي الحدود.

سابقة خطيرة

حذر مصدر قريب من المحادثات مع لبنان من أن “الاتفاق يشكل سابقة خطيرة للخلافات مع قبرص وحماس”، فالمصدر السياسي المطلع على المحادثات غير المباشرة مع لبنان حول مخطط المياه الاقتصادية، حذر من أن تخلي “إسرائيل” الكامل عن جميع الأراضي المتنازع عليها يشكل سابقة خطيرة فيما يتعلق بالمزيد من الخلافات المفتوحة والتي تتعلق بحقل غاز “أفروديتا – ياشي” الواقع في منطقة متنازع عليها بين كيان العدو وقبرص، وحقل غاز آخر عليه صراع وهو “غزة مارين” قبالة ساحل عسقلان.

وقال المصدر إن “الموافقة الإسرائيلية على منح الجانب الآخر الأراضي المتنازع عليها بالكامل رسالة سيئة للغاية للجيران الآخرين والذين سيأتون الآن ويطالبون إسرائيل بتنازل كامل كما فعلت مع لبنان”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى