أخبارشؤون عسكرية

توترات أمنية: حالة تأهب قصوى بعد عدة تحذيرات من العمليات

ترجمة الهدهد

N 12/ نير دبوري
على خلفية الفترة المتوترة والاستنفار العالي، وفي نظرة إلى الأمام إلى نهاية الأسبوع و”عيد العرش” “السوكوت”، اليوم (الخميس) سيتقرر في تقييم الوضع ما إذا كان سيتم تعزيز منطقة الضفة الغربية بقوات إضافية أو تمديد الإغلاق حتى خلال “عيد العرش”، ولا تزال هناك العديد من التحذيرات من العمليات، وبالتالي فإن قوات “الجيش الإسرائيلي” لديها العديد من المهام الأخرى.

وقال وزير الجيش غانتس في تصريح نشره: “إن المنظومة الأمنية تتواجد في جميع الأماكن عند التماس، في الطرق، في المستوطنات، من أجل حماية السكان”.

ومن هنا، وقع حدثان غير عاديين في أقل من يومين في نابلس والخليل، عندما دخل مستوطنون مساء يوم بداية عيد الغفران ويوم نهايته وهو مساء الأربعاء إلى المدينتين، وقبل أن يتم التنكيل بهم من قبل حشد من الفلسطينيين تم تخليصهم بواسطة الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.
ونظرًا لسير عمل أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية كما يمكن رؤيته في نابلس، قال مسؤول أمني رفيع: “الحادث هو تذكير ملموس بأهمية التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية”.
لقد تصرفوا باستقلالية وكفاءة وسرعة، على أساس أنه لو أقدمت الحشود على قتل المستوطنين، لكنا استيقظنا هذا الصباح على حدث مختلف تمامًا في المناطق الفلسطينية. لذلك إلى جانب استمرار نشاطات “الجيش الإسرائيلي” والشاباك في المنطقة، فإن ل “إسرائيل” مصلحة في أن تظهر الأجهزة الأمنية الفلسطينية سيطرتها.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى