أخبار رئيسيةترجماتشؤون فلسطينية

85% من جميع الإنذارات الأمنية تأتي من جنين ونابلس

وتوقعات باستمرار الهجمات إلى فترة طويلة بعد الأعياد

ترجمة الهدهد
معاريف/ تال ليف رام

اعتقلت قوات “الجيش الإسرائيلي” الليلة الماضية 15 فلسطينياً يشتبه بضلوعهم في أنشطة ضد قوات الجيش، لكن الحادث الأهم وقع في مخيم الجلزون للاجئين في منطقة رام الله أثناء نشاط لوحدة “ايغوز” الخاصة لاعتقال مطلوبين عندما رصدت القوة سيارة مشبوهة في وقت مبكر من الصباح تسرع باتجاههم وهي ترجع إلى الخلف، فأطلق المقاتلون النار على السيارة مما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين بداخلها وإصابة آخر تم نقله إلى مستشفى في “إسرائيل” لتلقي العلاج، وتم إطلاق النار الليلة الماضية على “قوات الجيش الإسرائيلي” في منطقة حوارة، دون وقوع إصابات.

التقدير السائد في “الجيش الإسرائيلي” هو أن هذه كانت محاولة لتنفيذ هجوم تم إحباطها وأن القوات تصرفت بشكل صحيح في ظل الوضع الذي حددته على الأرض، ولكن لا يزال الحادث قيد التحقيق من قبل قيادة المنطقة الوسطى، وسرعان ما تبنت منظمة “عرين الأسود” ومقرها نابلس المسؤولية عن الحادث وفي بيان صادر عن أعضائها باركوا محاولة الهجوم.

الرأي السائد لدى المنظومة الأمنية ​​أنه على الرغم من التصعيد والزيادة الملحوظة في عدد عمليات إطلاق النار في الأشهر الأخيرة، إلا أنها ليست انتفاضة تحمل مظاهر الانتفاضة الشعبية، من ناحية أخرى من المتوقع أن يستمر الاتجاه المتزايد “للعنف” في الأشهر المقبلة أيضاً، حيث يقدر عدد الإنذارات الأمنية حول هجمات خلال هذه الفترة بما يزيد مرتين ونصف عن العدد المعروف في الأيام العادية.

حوالي 85٪ من جميع الإنذارات الأمنية تُنسب إلى منطقة شمال الضفة، مع التركيز على جنين وقباطيا والأطراف المجاورة ومنطقة نابلس

هذا عدد كبير جداً من الإنذارات وهو ما يفسر جيداً اليقظة وحالة التأهب العالية لدى المنظومة الأمنية خلال فترة الأعياد وفي الأشهر القادمة، فمعظم الإنذارات عن الهجمات تأتي في سيناريوهات إطلاق نار على مواقع ونقاط عسكرية وعلى مستوطنين على الطرق في الضفة، لكن هناك أيضاً إنذارات حول هجمات في داخل “إسرائيل”.

في أغسطس الماضي كان هناك 24 هجوم إطلاق نار، وفي سبتمبر سجل هناك زيادة أخرى إلى 33 حادثة مختلفة.

ووقعت معظم الحوادث في منطقة جنين، وتميزت بإطلاق مسلحين النار على الجنود أثناء النشاطات العملياتية أو على المواقع العسكرية، إلا أنه في الشهر الماضي ازداد حجم الحوادث والهجمات في المنطقة المحيطة بنابلس، إذ إن زيادة عدد “المستوطنات الإسرائيلية” في المنطقة والطرق المرورية المشتركة تجعل هذه المنطقة مصدر إزعاج للمنظومة الأمنية ​​أكثر مما يحدث في جنين، بسبب الاحتمال الكبير لإلحاق الأذى “بالمستوطنين الإسرائيليين”.

معظم عمليات إطلاق النار الأخيرة في منطقة نابلس نفذها مسلحون يعرّفون أنفسهم تحت التنظيم الجديد “عرين الأسود”.

بالمقارنة مع “المنظمات الأخرى” التقليدية والمنظمة مثل حماس والجهاد الإسلامي، فإن المنظمة الجديدة تعمل بشكل أساسي تحت مفهوم الأفكار والمبادرات المحلية، معظم المسلحين الذين نفذوا الهجمات غير معروفين لدى المنظومة الأمنية أنهم متورطون في “الإرهاب” قبل تنفيذ الهجوم، الأمر الذي يجعل من الصعب الحصول على المعلومات الاستخبارية الأولية لإحباط عمليات إطلاق النار.

في المنظومة الأمنية من المعروف أن حماس والجهاد الإسلامي يواجهان صعوبة كبيرة في إعادة تأسيس البنى التحتية لهم، في ضوء نشاط الشاباك في الحصول على المعلومات الاستخبارية والإجراءات المضادة التي تقوم بها وحدات “الجيش الإسرائيلي” وحرس الحدود على الأرض، لذلك تقوم التنظيمات المخضرمة بتحويل بعض أموالها إلى هؤلاء الشباب المحليين من للحصول على الأسلحة والمعدات الإضافية لتنفيذ الهجمات.

في المنظومة الأمنية يستعدون ​​لعدة أشهر أخرى من التوتر والمواجهات، حيث ستستمر حالة التأهب العالي حتى بعد الاعياد

ويرجع ذلك جزئياً إلى موسم قطف الزيتون، حيث يزداد في هذه الفترة عدد الاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين بشكل كبير، ويعتبر “الجيش الإسرائيلي” هذه الفترة فترة زمنية أخرى قد تؤدي إلى تصعيد ميداني، على خلفية النزاعات على الأراضي وعلاقات الجوار السيئة بين المستوطنين والفلسطينيين في الضفة الغربية.

الهجمات في الضفة الغربية الشهر الماضي:

  • 10 – محاولة دهس لقوات “الجيش الإسرائيلي” وإطلاق نار في حوارة.
  • 10 – إطلاق النار على حافلة وسيارة أجرة قرب مستوطنة ألون موريه وإطلاق النار على المستوطنين عند مدخل نابلس.
  • 10 – إطلاق النار باتجاه مستوطنة بيت إيل.
  • 9 – محاولة دهس لجنود بالقرب من مستوطنة “حفات جلعاد” شمالي الضفة.
  • 9/22 – هجوم دهس في حوارة في شمالي الضفة.
  • 9- إطلاق نار بتجاه مستوطنة كرميل.
  • 9/14 – اشتباك مع قوة من الجيش قرب معبر الجلمة قتل فيه فيها الملازم أول بار فلاح.
  • 9 – إطلاق نار من سيارة فلسطينية على سيارة للمستوطنين في قرية حوارة.
  • 9 – مهاجمة “جندي إسرائيلي” بمطرقة قرب قرية بيتين.
  • 9 – إطلاق نار على حافلة تقل مجندين جدد في الأغوار.
  • 9 – هجوم طعن ضد “جندي إسرائيلي” بالقرب من مستوطنة كريات أربع.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى