أخبارمقالات

توتر شديد في الضفة والقدس وغزة

على وقع التحذيرات من عمليات ضد العدو

شبكة الهدهد

ساد توتر شديد مساء أمس (السبت) في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث استشهد الشاب فايز خالد دمدوم 18 عامًا من بلدة العيزرية في القدس المحتلة برصاص العدو، وزعم جيش العدو بأنه حاول إلقاء زجاجات حارقة على جيب عسكري ل “حرس حدود” العدو كان يسير باتجاه قرية أبو ديس، فيما تمكن فلسطينيون من اختراق السياج الفاصل، كما أصيب جندي من “حرس حدود” العدو في وجهه بحجر ألقي عليه في المواجهات التي اندلعت في بلدة نعلين.

وبحسب القناة ال 13 العبرية فقد وقع في اليوم الأخير ما لا يقل عن عمليتي إطلاق نار، عندما قامت خلايا مسلحة بإطلاق النار، إحداها على السياج الأمني بالقرب من مستوطنة بيت إيل في منطقة رام الله، والأخرى على قوات “جيش العدو الإسرائيلي” في قرية برقة قرب نابلس.

واعتبرت القناة العبرية بأن الشاغل الرئيسي في المنظومة الأمنية للعدو هو المجموعات المسلحة الفلسطينية، والتي تنفذ عمليات إطلاق نار على جنود العدو ومستوطنيه، وهو التهديد الحقيقي، ويعد أكبر بكثير من الاحتجاجات التي وقعت في مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وتوقعت القناة العبرية بأن يكون يوم “كيبور” (يوم العفران) يوم مشحون بالتوتر في ضوء العشرات من التحذيرات من تنفيذ فلسطينيين عمليات ضد جيش العدو ومستوطنيه، حيث قررت حكومة العدو فرض إغلاق شامل على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

السنوار الزهار

واعتبر مراسل القناة ال 13 العبرية “اور هيلر” بأنهم في قطاع غزة ينظرون بارتياح إلى الانتفاضة المسلحة في الضفة الغربية، حيث انطلق اليوم مهرجان أطلق عليه اسم “الأقصى في خطر”، والذي حضره أيضًا زعيم حماس في غزة يحيى السنوار.

مواجهات

وقال هيلر: “المواجهات المندلعة في الضفة الغربية تختلف عما عرفناه حتى الآن، ويتحدثون في الشاباك عن نسخة جديدة من الانتفاضة، ويفضلون الحديث في الجيش عن التصعيد، وبالتالي فإن القرار في الوقت الراهن في الجيش هو التركيز على القتال ضد المجموعات التي تطلق النار، والذهاب فقط لتنفيذ العمليات والاعتقالات الضرورية”.

وأضاف بأن المنظومة الأمنية للعدو لا ترى داعٍ لتنفيذ عملية واسعة وكبيرة في الضفة الغربية، بحيث يتحول جنود الجيش في الميدان لأهداف سهلة للمسلحين الفلسطينيين، وهي لا تستحق العناء ولن تؤدي إلى النتيجة الصحيحة ولا يوجد سبب حاليًا للقيام بذلك.

وسيناقش وزير جيش العدو بيني غانتس الخميس المقبل فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة في يوم “سوكوت” (العرش).

وكذلك تتجه أنظار المؤسسة الأمنية للعدو أيضًا إلى الشمال، وذلك مع اقتراب كل من لبنان وكيان العدو من توقيع اتفاقية بشأن حدود المياه الاقتصادية.

وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله اليوم: “نحن أمام أيام حاسمة في هذا الموضوع وسنرى ماذا سيكون رد الكيان؟ وفي الأيام المقبلة سنرى كيف سيكون موقف لبنان وكيف ستتطور الأمور؟ ونأمل أن يتطور بشكل إيجابي من أجل لبنان، وإذا تم الوصول إلى النتيجة المطلوبة والطيبة، فسيكون ذلك نتاج الوحدة والتعاون والتضامن الوطني”.

الشهيد فايز دمدوم

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى