أخبارشخصيات وأحزاب

لجنة انتخابات العدو تستبعد “حزب التجمع” من الترشح للانتخابات

شبكة الهدهد

استبعدت لجنة الانتخابات المركزية للعدو اليوم (الخميس) حزب التجمع من الترشح للانتخابات، بينما رُفض طلب شطب حزب راعام وفقا لصحيفة هآرتس العبرية.

ورغم أن المستشارة القضائية لحكومة العدو قالت عبر ممثلها في الجلسة بأن برنامج التجمع “لديه مشاكل”، لكن الحزب يرى أن هذا لا يكفي إثبات عدم أهلية الحزب للتنافس في الانتخابات القادمة.

وصدر قرار الاستبعاد ضد حزب التجمع لانتخابات كنيست العدو الـ25 بأغلبية تسعة أعضاء مقابل خمسة، وأعلن حزب التجمع أنه سيستأنف القرار أمام محكمة العدو العليا.

ورد رئيس التجمع سامي أبو شحادة أن “محاولة استبعاد حزب التجمع هذه المرة هي محاولة من قبل غانتس ولبيد لهندسة قيادة عربية وفقا لاحتياجاتهم السياسية”.

وقدم الالتماس ضد حزب التجمع جمعية استيطانية تطلق على نفسها “نحن معًا – من أجل نظام اجتماعي جديد” تحت مزاعم دعمهم لتحويل “إسرائيل” إلى دولة لجميع مواطنيها، وقد بنيت الدعوة على أن حزب التجمع ينفي وجود “إسرائيل” كدولة يهودية وديمقراطية”، وينكر وجودها من الأساس.

وقال أبو شحادة خلال المناقشة إن “هذه ليست مسألة واقع أو مناقشة مهنية، بل مناقشة سياسية”.
وبحسب قوله “هناك جهات تتحقق مما هو جيد لهم من بين الناخبين وما سيجلب لهم عنوانا آخر في الإعلام، ولهذا هم مستعدون لاستبعاد حزب قائم منذ عقود … هناك محاولة سياسية لهندسة القيادة العربية بما يناسب هذه الأطراف”، مضيفاً:” يريدون أن يقرروا من هو المتطرف ومن المعتدل ومن هو الأقل شرعية، لكن القرار ليس بأيديهم”.

وكان رئيس همحنيه همملختي وزير جيش العدو، بيني غانتس، أعلن قبيل الجلسة أن ممثلي قائمته في لجنة الانتخابات سيصوتون لصالح استبعاد حزب التجمع.
جدير ذكره أنه لا يحق للجنة الانتخابات المركزية للعدو مناقشة تنحية أحد الأحزاب إلا إذا قدم ثلث أعضاء اللجنة طلبًا مشتركًا حول هذا الموضوع، ويجب أن يتم اتخاذ قرار تنحية أي حزب قبل 30 يومًا على الأقل من الانتخابات.
وتتكون اللجنة من ممثلي الأحزاب في الكنيست المنتهية ولايته، وتخضع قراراتها للمراجعة القضائية من قبل محكمة العدو العليا، والتي ألغت سابقا عدة قرارات للجنة الانتخابات باستبعاد أحزاب وقوائم.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي