أخبارأخبار رئيسيةالاستيطان الاسرائيلي

جيش العدو يقرر تعزيز الحماية على جميع مستوطنات الضفة خوفا من العمليات

الهدهد/يديعوت أحرونوت

على خلفية التوترات الأمنية في الضفة الغربية والخوف من عمليات المقاومة على الطرقات وفي المستوطنات، قرر جيش العدو تعزيز حماية جميع المستوطنات بما فيها “غير القانونية” منها.

وأكملت القيادة الوسطى في الجيش في الأيام الأخيرة عملا موسعا هدفه الأساسي توفير الحماية لجميع المستوطنات، وسيتضمن تغييرا في سياسة الحماية فيما يتعلق بـ تخصيص مكونات أمنية جديدة لحماية جميع المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن، بما في ذلك البؤر الاستيطانية “غير القانونية”.

وعلمت يديعوت اليوم (الخميس) أنه من المتوقع تنفيذ التغيير في الأيام المقبلة.

ويتيح تغيير السياسة وضع  مكونات أمنية جديدة وتكنولوجية لجميع المستوطنات في المنطقة، مثل أنظمة جمع المعلومات والإنذار المتنقلة، وأنظمة الإضاءة المتنقلة، وأنظمة مكبرات صوت، ومعدات مكافحة الحرائق متنقلة.

وسيسمح استكمال عمل هيئة المقر وتنفيذه بتوفير دفاع أكثر شمولاً وأوسع نطاقاً وسيعزز بشكل مباشر القدرات الدفاعية والمرونة العملياتية.

ويأتي هذا التغيير بعد عمل هيئة مقر جرى العام الماضي في القيادة الوسطى بالتعاون مع وزارة الجيش، ويعتبر هذا تغييرا واسع النطاق لسياسة قائمة منذ عام 2005.

ومن الجدير ذكره أن الجيش يزعم أنه لا يتدخل عندما يتعلق الأمر بتنظيم المستوطنات في الضفة الغربية، ولكنه يعمل على حمايتها بالوسائل التكنولوجية ونشر الجنود، ويسمح تغيير السياسة للجيش بتأمين البؤر الاستيطانية “غير القانونية” والتي لم يتم تنظيمها بعد.

وحسب يديعوت فإن الوسائل الجديدة التي ستكون متاحة للجيش ليست مثبتة على الأرض، فهي متحركة – متصلة بمقطورة أو بمركبة – وتتضمن وسائل المراقبة التي يمكنها التعرف على المشتبه من خلالها بطريقة أكثر دقة وتركيزا.

وقال ما يسمى ضابط الدفاع المناطقي في القيادة الوسطى إن “دور الجيش هو حماية كل مكان يتواجد فيه مستوطني دولة إسرائيل”.

في غضون ذلك، تلقى رئيس وزراء العدو يائير لبيد مراجعة استخباراتية وعملياتية عن الأوضاع في الضفة الغربية وعمليات القوات في المنطقة من رئيس الشاباك رونان بار.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى