النفخ في البوق “الشوفار” قرون الأكباش

شبكة الهدهد

يقوم اليهود بالنفخ في قرون الأكباش في مناسبات تلمودية كجزء من طقوسهم، والتي تدل على التحرر من العبودية، مثل خروجهم من مصر، وتحررهم من عبودية فرعون، وتحرير يوسف من السجن، وشق البحر لموسى، والمكوث على جبل سيناء، وإنقاذ “إسرائيل” من قبل جدعون بن يوشع والذي أنقذه من مدين العماليق وغيرها.

ويعتبر نفخ البوق جزءا من طقوس الفداء لتحرير “شعب إسرائيل” وبداية الفداء كما ورد في تفسير نص توراتي من قبل الحاخام شموئيل إلياهو، وهو كبير حاخامات صفد وعضو مجلس الحاخامية الكبرى، وله تصريحات وفتاوى عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب وهو الذي أقنع عيديت سليمان بإسقاط حكومة بينت لبيد بقوله: “في الصلاة الثامنة عشر نقول إن النفخ بالبوق الذي سيأتي في المستقبل سيكون لتحرير شعب إسرائيل من عبودية الملوك (والتي كما نعلم من كلام الحاخامات هي بداية الفداء، فكما أن الخروج من مصر والتحرر من فرعون والعبودية كانا أساس الفداء من مصر)، وهذه هي الطريقة التي نقول بها: -انفخ في بوق كبير من أجل حريتنا-“.

وكل هذه المناسبات بالنسبة لهم كانت في رأس السنة العبرية

ونفخ البوق يكون عادة عشية رأس السنة العبرية كما يتم نفخ البوق في اليوم الأول واليوم الثاني، وهناك شروط محددة وطقوس إلزامية للنفخ في كل من اليوم الأول والثاني لرأس السنة العبرية حيث يتم تلاوة نص “شحيونيو” وهو صلاة مشتركة تعبر عن الشكر على النعم.

كما أن هناك شروطا بخصوص قرن الكبش المستخدم ومجموعة النفخات وعددها وعدم الأكل قبل النفخ عندما يكون هناك صيام، إضافة لشروط النفخ جماعة وأفرداً ويستعاض بالعادة إذا كان هناك شخص واحد في مجموعة يُغني عن نفخ الآخرين، مع ضرورة وجود بوق في كل بيت يهودي وأن يكون النفخ واقفاً.

نفخ البوق والذي يسعى إليه المستوطنون عبر النفخ عند الحائط الشرقي للمسجد الأقصى تحديداً عن مقبرة الرحمة يعني الإعلان عن البدء بتحرير المسجد الأقصى من وجهة نظرهم من المسلمين والبدء بتنفيذ طقوس الفداء والتطهير -تدنيس الأقصى- عبر القرابين وغيرها من الطقوس التلمودية والتي تعتبر بالنسبة لهم جزءا أساسيا من بناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى