أخبار رئيسيةشؤون دولية

خبراء ينتقدون خطة رئيسة وزراء بريطانيا لنقل سفارة بلادها إلى القدس

الهدهد/ ميديل ايست آي

انتقد ثلاثة خبراء من الأمم المتحدة بشدة اقتراح رئيسة الوزراء البريطانية “ليز تروس” بأنها قد تنقل السفارة البريطانية في الكيان من تل أبيب إلى القدس.

على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء الماضي، أبلغت تروس لبيد أنها تراجع موقع السفارة الحالي، وخلال انتخابات قيادة حزب المحافظين قالت تروس وزيرة الخارجية آنذاك، لمجموعة “أصدقاء إسرائيل المحافظين” إنها تميل إلى نقل السفارة إلى مدينة القدس.

مثل هذه الخطوة من شأنها عكس عقود من السياسة البريطانية، فقد حافظت المملكة المتحدة منذ فترة طويلة على سفارتها في تل أبيب حتى بعد إعلان “كيان العدو” القدس عاصمة له.

أدان كل من المقررين الخاصين الحاليين والسابقين للأمم المتحدة الذين ركزوا على حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، إلى جانب خبير ثالث في الأمم المتحدة، اقتراح تروس بضرورة تغيير ذلك.

وكتبت “فرانشيسكا ألبانيز”، المقررة الخاصة الحالية للأمم المتحدة، على تويتر الخميس الماضي “الأفعال التي تغير طابع أو وضع أو ديموغرافية القدس ليس لها أي أثر قانوني، وهي لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها”.

خبيرا الأمم المتحدة السابقان “مايكل لينك” و”أردي إمسيس”: “يجب أن تبقى السفارة البريطانية في تل أبيب ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

كما رفضت المملكة المتحدة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في عهد دونالد ترمب في عام 2017، وهي الخطوة التي حافظت عليها إدارة بايدن.

وفي الشهر الماضي وقع 10 دبلوماسيين بريطانيين سابقين على خطاب في صحيفة التايمز قائلين: “إن السفارة البريطانية يجب أن تبقى حتى يتم تحقيق دولة فلسطينية”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى