أخبارشؤون عسكريةشؤون فلسطينية

“الجيش الإسرائيلي” في حالة تأهب قصوى قبل الأعياد

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

في المنظومة الأمنية ​​مستنفرون إلى أقصى حد تقريبًا عشية الأعياد اليهودية التي سيُحتفل بها ابتداء من غد (الأحد) في ظل تزايد الهجمات في الآونة الأخيرة، إلى جانب الإجراءات الهجومية المتمثلة في اعتقال مطلوبين وفك رموز العمليات وتعميق الاستخبارات، يركز الجيش جهوده على حماية الطرق والمستوطنات في الضفة الغربية وفي منطقة خط التماس من أجل أن تمر الفترة القادمة بسلام.

في “فرقة الضفة الغربية”، التي تضم حاليًا أكثر من 25 كتيبة تعمل على طول القطاع، تقرر تعزيز منطقة نابلس بكتيبة استطلاع غولاني خلال الأعياد، يتركز النشاط الاستخباري والعملياتي في شمال الضفة، بينما في أجزاء أخرى من الضفة الغربية مثل رام الله وجبل الخليل يتم الحفاظ على الهدوء النسبي.

قال مسؤول كبير في “الجيش الإسرائيلي” لموقع “واي نت”: “الهدف هو إغلاق محكم قدر الإمكان لمنطقة خط التماس، لقد تم تعزيزنا بسبب الفترة المتوترة، لكننا نتحرك من موقع إلى موقع على طول خط التماس من أجل زيادة جاهزية الجنود ويقظتهم، لدينا الآلاف من الجنود في الضفة الغربية”.

وفي الوقت نفسه، سيتم نشر مئات من أفراد الشرطة وجنود “حرس الحدود” من منطقة القدس، إلى جانب تعزيزات من أحياء أخرى ابتداءً من غدٍ الأحد حول البلدة القديمة في القدس وشرق المدينة ومراكز الاحتكاك المعتادة في القدس، وبعد التوتر الأمني قررت الشرطة رفع درجة التأهب إلى أعلى مستوى لوصول آلاف المستوطنين إلى القدس وحائط البراق والمسجد الاقصى على وجه الخصوص.

على الرغم من حالة التأهب الشديدة لا يزال الواقع على الأرض كما هو، اليوم فقط أسرع فلسطيني باتجاه سيارة للشرطة بالقرب من بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية في شمالي الضفة، بينما كان هناك جنود وشرطي يفحصون سيارة فلسطينية أخرى، لاحظ جندي كان في الموقع أن السيارة قادمة من الاتجاه المعاكس فأطلق أربع رصاصات على السائق للاشتباه في أنه سنوي تنفيذ هجوم وأصابه بجروح قاتلة، فيما قال الجيش إن الجندي أحبط محاولة الهجوم.

وأكد مسؤولون أمنيون أنه على الرغم من تسلسل الأحداث الأمنية فإن معظم الأحداث الأخيرة كانت حوادث إطلاق نار على قوات الجيش أثناء نشاط عملياتي وليس ضد مستوطنين، لا سيما أثناء القيام بعمليات اعتقال مطلوبين في قلب المدن الفلسطينية.

وأوضح مسؤول عسكري كبير: “الواقع في الوقت الحالي حساس ومعقد للغاية، هناك خطط مطروحة على الطاولة تتراوح بين استمرار النشاط الحالي والردع المحلي، إلى عملية عسكرية واسعة النطاق بحجم عملية السور الواقي”، وأضاف: “رغم الهجمات لسنا في انتفاضة وفقدان سيطرة لكن هذا فقط الآن، الطريق الى ذلك لا يزال طويلًا لكنه يمكن أن يحدث بالتأكيد، وإذا لاحظنا أن نشاطنا أدى إلى مساحة من الهدوء لمدة شهر ونصف، على الأقل سنعرف أننا نجحنا في تحقيق الاستقرار في المنطقة”.

وقد قررت المنظومة الأمنية ​​إعادة الاستقرار إلى المنطقة من خلال تعزيز السلطة الفلسطينية، والتنسيق الأمني ​​الكامل مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الأيام الأخيرة خاصة في شمال الضفة، وقد سمحت “إسرائيل” للسلطة الفلسطينية بالعمل ضد المسلحين في منطقة نابلس وجنين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى