أخبارشؤون دولية

تقارب آخر: تستمر التسهيلات لدخول “الإسرائيليين” إلى إندونيسيا

الهدهد/ “إسرائيل اليوم”

علمت “إسرائيل اليوم” أن أكبر دولة إسلامية في العالم، والتي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع “تل أبيب”، بدأت مؤخرًا في تسهيل دخول “الإسرائيليين” إلى أراضيها، وعلمت أيضا أنه من المحتمل أن يتم في الأيام القادمة تنفيذ تسهيل آخر في شروط الدخول إليها.

حتى قبل أسبوعين تقريبًا، كان بإمكان “الإسرائيليين” الذين أرادوا دخول إندونيسيا بشكل خاص القيام بذلك بجواز سفر أجنبي، بالنسبة ل “الإسرائيليين” الذين لا يحملون جواز سفر إضافي كانت الخيارات الوحيدة هي تأشيرة عمل باهظة الثمن نسبيًا، والتي تتطلب أيضًا دعوة من جهة إندونيسية أو الدخول كجزء من مجموعة منظمة كبيرة تتكون من 15 مسافرًا على الأقل.

الآن، غيّر الإندونيسيون سياستهم وسمحوا ل “الإسرائيليين” بدخول البلاد في رحلة منظمة، لكن الانفصال عنها بعد بضعة أيام ومواصلة التنزه هناك بشكل مستقل، طالما أنهم بصحبة مرشد إندونيسي، ووفقًا ل “إيريت لاهاف” منظمة سفريات في شركة “أيالا جيوغرافيك” وخبيرة في إندونيسيا من المحتمل أن تدخل تسهيلات كبيرة أخرى حيز التنفيذ في الأيام المقبلة، والتي ستسمح أيضًا للأزواج بدخول البلاد على شكل رحلة منظمة مستقلة يرافقهم فيها مرشد محلي ولكن ليس من الضروري أن يكونوا جزءًا من مجموعة أكبر.

كما تلقت “إسرائيل اليوم” تقارير من “إسرائيليين” زعموا أنهم تمكنوا بالفعل من الحصول على تأشيرة دخول إلى إندونيسيا بشكل فردي وليس كجزء من مجموعة، ومع ذلك في الوقت الحالي وقبل أن تدخل التسهيلات المتوقعة حيز التنفيذ يعتبر هذا إجراء معقد نسبيًا.

وفقًا ل “السياح الإسرائيليين” من أجل الحصول على التأشيرة، يجب تقديم طلب عبر الإنترنت إلى إحدى سفارات إندونيسيا في العالم – أولئك الذين تحدثوا معنا فعلوا ذلك من خلال السفارات في سنغافورة ودبي -، وبعد الموافقة على الطلب يجب الحضور شخصيًا إلى السفارة من أجل الحصول على التأشيرة.

يبلغ عدد سكان إندونيسيا 275 مليون نسمة، منهم حوالي 87٪ مسلمون، ولا تقيم علاقات رسمية مع “إسرائيل”، لكن هناك علاقات غير رسمية بين الدولتين في مجالات التجارة والتكنولوجيا والسياحة، عادة ما يزور الحجاج الإندونيسيون ومعظمهم من الأقلية المسيحية “إسرائيل”، كما يزور مسؤولون رسميون الدولة من حين لآخر على الرغم من أن ذلك يجري بسرية.

منذ حوالي ثلاثة أسابيع، قام السياسي الإندونيسي “صموئيل تابوني” والذي يعتبر المرشح الرئيسي لمنصب حاكم مقاطعة بابوا الغربية ذات الغالبية المسيحية، بزيارة علنية لمجلس السامرة الاستيطاني. وكانت زيارة غير عادية لشخصية إندونيسية إلى المستوطنات في الضفة، لا يشغل تابوني حاليًا منصبًا رسميًا لكنه يترأس أكبر قبيلة في غرب بابوا ومن المتوقع أن يشغل منصب حاكم المنطقة التالي.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى