أخبارفلسطيني الـــــ48

العدو يتعمد التراخي في مكافحة الجريمة في مدن فلسطينيي 1948

شبكة الهدهد
في تصريحات استعراضية أعلنت حكومة بينت ولبيد سابقا عن إقامة شعبة مكافحة الجريمة في الداخل الفلسطيني المحتل عام ٤٨، والنتيجة أنها لم تحبط حتى ولو جريمة قتل واحدة، وبمحصلة 76 قتيلا منذ بداية العام الجاري.
وبحسب صحيفة هآرتس العبرية فإن جميع كبار ضباط شرطة العدو يتفقون تقريبًا على أمر واحد: بعد مرور أكثر من عام على إنشائها، من المشكوك فيه ما إذا كانت شعبة مكافحة الجريمة قد أحبطت حتى جريمة قتل واحدة.
شارك في الإعلان الاستعراضي كل من رئيس وزراء العدو وقتها نفتالي بينت، ووزير أمنه الداخلي عومر بارليف، ومفوض شرطة العدو كوبي شبتاي، وقد وصفت حينئذ بأن مهمتها: إحباط الجريمة في المجتمع العربي في إسرائيل وإعادة الأمن إلى شوارع المدن والقرى”. حسب قوله
لم يتغير عدد القتلى وضحايا الجريمة بين فلسطينيي 1948 منذ ذلك الحين، ويعترف ضابط شرطة كبير: “ما زلنا لا نجيد الإجراءات المضادة، ولا نعرف كيف نأتي ونصوت على الحادثة التالية”.
وتقول مصادر في شعبة مكافحة الجريمة إنها لم تمنح الصلاحيات الكافية لتبدأ بها، إلا على مستوى العنوان.
في غضون ذلك، يرى قادة الشرطة أن الشعبة في الأساس هي ملجأ للضباط الذين لا يستطيعون العثور على مكان في الوحدات الأخرى، وفي وزارة الأمن الداخلي تُسمع أصوات تشكك في ضرورتها.
كان أول قائد للجناح جمال حاكروش وحتى قبل نصف عام من ولايته، اضطر للاستقالة من الشرطة في ظروف محرجة: حيث كشف عن فيديو وهو يقوم يقفز فوق جثة في مسرح جريمة قتل في كفر كنا، بعد حاكروش بدأت موجة من مغادرة كبار المسؤولين.

الشعبة أيضا استخدمت لخدمة أجندات سياسية لوزير الأمن الداخلي للعدو عومر بارليف والذي استحدث فيها منصب استشارية لأقليات قومية في كيان العدو في مسعى لاستمالتها انتخابيا باتجاه حزبه – حزب العمل، إضافة إلى أنها تحولت حسب وصف كبار ضباط في شرطة العدو لترتيب وظيفي للحصول على رتبة أعلى إضافة لإضاعة الوقت، حيث قال مسؤول كبير في شرط العدو “إنهم موجودون لشرب القهوة”.
منذ بداية عام 2022، قتل 76 شخصًا في صفوف فلسطينيي 1948، مقارنة بـ 84 في الفترة المماثلة السابقة، لا تزال معدلات حل هذه القضايا والقبض على الجناة هي الأدنى على الإطلاق حيث تم حل هذا العام 19٪ من القضايا فقط، بينما وصل معدل حل قضايا للقتل بين المستوطنين اليهود إلى 70٪.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى