أخبارالشرق الأوسطترجمات

غانتس وبن زايد: ما الذي ناقشاه بشأن الفلسطينيين وإيران؟

ترجمة الهدهد
جيروساليم بوست/ آنا أرونهايم- توفاه لازاروف

مع تزايد التوترات مع إيران وفي الضفة الغربية، التقى وزير الجيش “بيني غانتس” مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد الأحد الماضي للوصول لرأي مشترك لضمان الاستقرار الإقليمي، وقد استضاف سفير الإمارات “محمد الخاجة” في مقر إقامته في هرتسليا، ضيفين في إطار سلسلة من الأحداث، وبمناسبة مرور عامين على توقيع اتفاق أبراهام.

“العلاقات الإسرائيلية والإماراتية” تزدهر

بحث غانتس وبن زايد العلاقات بين البلدين، مع التركيز على القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، وضرورة تعميق التعاون الأمني ​​والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

ووفقاً لبيان صادر عن مكتبه، تحدث غانتس وبن زايد أيضاً عن تعزيز السلطة الفلسطينية، التي ترى “إسرائيل” أنها تفقد قبضتها في الضفة الغربية.

يوم الأربعاء الماضي وصل بن زايد إلى “إسرائيل”، والتقى برئيس الوزراء “يائير لبيد” والرئيس “إسحاق هرتسوغ”، وزار كبير الدبلوماسيين الإماراتيين “ياد فاشيم”، وقام بوضع إكليلاً من الزهور في قاعة الذكرى بمركز المحرقة.

قامت “إسرائيل” والإمارات بتطبيع العلاقات في عام 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام وازدهرت العلاقات منذ ذلك الحين، وقد تبادلت الدولتان السفراء ووقعتا عشرات الاتفاقيات الثنائية، وقام بزيارتها العديد من كبار المسؤولين العسكريين.

وعقد “مسؤولو الجيش الإسرائيليون” حوالي 150 اجتماعاً مع نظرائهم في المنطقة ووقعوا صفقات تزيد قيمتها على 3 مليارات دولار، من أجل زيادة العلاقات العسكرية وتوقيع الصفقات الدفاعية.

من المتوقع أن تصل التجارة بين “إسرائيل” والإمارات وحدها إلى أكثر من ملياري دولار في عام 2022.

إيران التهديد المشترك

عملت كل من “إسرائيل” والإمارات العربية المتحدة سوياً في الخفاء لسنوات ضد الهيمنة الإيرانية، ووفقاً لتقارير أجنبية، قاموا بتحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية والعلاقات العسكرية للاستعداد للتهديدات الإيرانية.

بعد اتفاقية التطبيع الموقعة في إطار اتفاقات أبراهام، اتفق وزير الدولة الإماراتي لشؤون الدفاع محمد البواردي وغانتس على إقامة علاقات أمنية بين البلدين.

كلا رئيسي أركان “الجيش الإسرائيلي”  كوخافي وغانتس يعتقدون أن الدول السنية المعتدلة مثل الإمارات والبحرين ودول أخرى لم توقع اتفاقيات مع “إسرائيل”، ويمكنها أن تعمق علاقاتها، لا سيما فيما يتعلق بترتيبات الأمن الإقليمي.

مع تزايد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات بدون طيار، تجري محادثات بين “إسرائيل” والعديد من دول الخليج لفهم أفضل السبل لمواجهة التهديدات.

قال غانتس: “إن إسرائيل تبني تحالف دفاع جوي للشرق الأوسط، ترعاه الولايات المتحدة، والذي أحبط بالفعل التهديدات وسيعزز التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة”.

وبحسب ما ورد، لقد جمع التحالف “إسرائيل” مع دول عربية في الشرق الأوسط حول طاولة مشتركة من أجل الدفاع عن بلدانهم من إيران ووكلائها، الذين زادوا هجماتهم في السنوات الأخيرة.

منتدى النقب

وافقت الحكومة الأحد الماضي على آلية تسمح لمنتدى “النقب الإسرائيلي” ووزراء الخارجية العرب بتعزيز العلاقات الإقليمية، وقال لبيد: “قرار مجلس الوزراء يضفي الطابع الرسمي ويمول مجموعات العمل لمنتدى النقب، الذي أنشأناه العام الماضي مع الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ومصر”.

ستخلق مجموعات العمل هذه روابط اقتصادية وأمنية لم نكن حتى قبل سنوات قليلة حتى نحلم بها، وأضاف لبيد أننا نعمل مع رواد الأعمال في مجالات التكنولوجيا الغذائية والمياه والطاقة والسياحة والمناخ، وزيادة التجارة بين بلدينا، وسنجري حواراً يعزز أمن “إسرائيل”.

وتحت عنوان منتدى النقب، ستكون هناك ست مجموعات عمل متعددة الأطراف في مجالات الأمن الغذائي، والمياه، والطاقة، والسياحة، والصحة، والتعليم والتسامح، والأمن الإقليمي، حسبما ذكر مكتب رئيس الوزراء.

كان الاجتماع الأولي الذي عُقد في مارس نتيجة ثانوية لاتفاقات أبراهام الموقعة في واشنطن في 15 أيلول (سبتمبر) 2020.

سمحت الاتفاقات “لإسرائيل” بتطبيع العلاقات مع الإمارات والمغرب والبحرين، ولم يشارك السودان وهو أيضاً جزء من الاتفاقات في المنتدى، ومع ذلك انضمت مصر التي قامت بتطبيع العلاقات مع “إسرائيل” عام 1979.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى