أخبارشؤون دولية

استئناف النقاش حول “الوكالة اليهودية” في روسيا: ماهي السيناريوهات المحتملة؟

الهدهد/ “إسرائيل اليوم”

تستأنف المحكمة في موسكو اليوم (الإثنين) مناقشة نشاط “الوكالة اليهودية” في روسيا، وللتذكير قدمت وزارة العدل المحلية طلبًا لإغلاق “الوكالة اليهودية” بسبب جمع معلومات غير قانونية عن المواطنين الروس، وانتهت جلسة الاستماع القانونية الأولى التي عُقدت في 19 أغسطس بتأجيل مدته شهر واحد، وكان الغرض منه السماح لمحامي الوكالة بدراسة المادة.

هناك أمل في أن يسمح التأجيل بالتوصل إلى حل للمشكلة على المستوى الدبلوماسي، لكن مصدرًا سياسيًا تحدث إلى “إسرائيل اليوم” قال: “مثل هذا الحل لم يتم التوصل إليه بعد، حاليًا، هناك حالة من عدم اليقين بشأن القرار المتوقع، والذي قد يتراوح بين رفض طلب وزارة العدل الروسية من خلال تمديد أو تأجيل آخر في العملية القانونية، إلى الإغلاق الفوري لأنشطة الوكالة في روسيا”.

وقال المصدر السياسي: “هناك أسباب للتفاؤل مقابل أسباب التشاؤم، فمن ناحية حقيقة أن الروس لم يغلقوا أنشطة الوكالة بعد على الرغم من أنه كان بإمكانهم فعل ذلك يعد مؤشرًا إيجابيًا، حاليًا نشاط الوكالة يسير كالمعتاد مع الأخذ في الاعتبار القيود الناتجة عن الوضع الخاص في روسيا وهذا أمر غير عادي، أيضًا يواصل الروس الإصرار على أن هذه ليست سوى مسألة قانونية تقنية وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فقد تكون هناك حلول للمشكلة، ومن ناحية أخرى نشعر بالقلق لأنه مع تدهور وضع روسيا في الحرب مع أوكرانيا، تتبنى الحكومة في موسكو أنماطًا أكثر صرامة في السياسة الداخلية، وقد تخشى أن يُنظر إليها على أنها تنحني لعناصر مرتبطة بالغرب، وتقدر بعض المصادر التي تدرك القضية أن تأخيرًا آخر في العملية القانونية هو السيناريو المحتمل، لكن هذه التقديرات تستند أساسًا إلى المشاعر وليس على معلومات قوية”.

تبعات إغلاق الوكالة

يمكن أيضًا إغلاق نشاط الوكالة في روسيا بطريقتين، لكل منهما معاني مختلفة، في السيناريو الأكثر صرامة ستمنع المحكمة الوكالة من ممارسة نشاطاتها نفسها، ولن تسمح لها بتجديدها حتى تحت اسم مختلف، ومن ناحية أخرى من الممكن أن يأمر القاضي فقط بإغلاق جمعية “ان” “نحن”- وهي جمعية روسية محلية تجري أنشطة الوكالة في روسيا ضمن إطارها، وبعد ذلك سيكون من الممكن استئناف النشاط في إطار جمعية جديدة، والتي ستفي بمتطلبات القانون الروسي.

فيما أوضح يائير لبيد عند اندلاع الأزمة أن إغلاق أنشطة الوكالة في روسيا سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين الطرفين. وبحسب تعليماته تم تشكيل فريق في وزارة الخارجية لصياغة خطوات الرد لكل واحد من السيناريوهات المحتملة، ويشارك لبيد وكذلك الرئيس هرتسوغ في محاولة إيجاد حل دبلوماسي للأزمة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى