أخبارشؤون دولية

روسيا وتركيا وإيران والصين يظهرون علاقاتهم المتنامية

الهدهد/ جيروساليم بوست

عرضت منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) صعود الصين وروسيا وتركيا وإيران ككتلة صاعدة، في حين أن منظمة شنغهاي للتعاون هي ظاهرياً مجموعة من الدول التي تضم معظم دول آسيا الوسطى، وكان دور تركيا وإيران هذا العام أكثر أهمية مما كان عليه في الماضي، وكانت وسائل التواصل الاجتماعي التركية مليئة بالمشاركات التي تُظهر لقاء الرئيس التركي مع الزعيم الروسي؛ وكذلك التحدث مع القادة الاستبداديين الآخرين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان.

وفي الوقت نفسه ذكرت وسائل الإعلام التابعة لشبكة CGTN أن “الرئيس الصيني شي جين بينغ، حث الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي الجمعة الماضية للتعاون على إبقاء منظمة شنغهاي موحدة في المسار الصحيح، وتعميق التعاون في مختلف المجالات، ومواصلة تعزيز بيئة مواتية لتنمية وتجديد شباب منظمة شنغهاي للتعاون”.

ماذا يقول الزعيم الصيني؟

شدد الرئيس الصيني على حاجة الدول للعمل من أجل الأمن والاستقرار، وتحدث بعد الاشتباكات التي وقعت بين أذربيجان وأرمينيا وكذلك قرغيزستان وطاجيكستان، ومع استمرار روسيا في حربها في أوكرانيا، يبدو أن هذه الفوضى يمكن أن تقوّض مساعي الصين لتحقيق النجاح الاقتصادي.

وقال الزعيم الصيني وفقاً لـ CGTN: “إنه من المهم للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون السعي لتحقيق الشمولية واكتساب المزايا المشتركة في تعزيز التعاون الإنمائي، ويجب على الدول الأعضاء أن تعمل بنشاط على تعزيز تحرير التجارة والاستثمار وتسهيله، وضمان الأداء المستقر والسلس لسلاسل الصناعة والتوريد، وتشجيع التدفق المنظم للموارد وعوامل الإنتاج، من أجل تحقيق قدر أكبر من التكامل الاقتصادي والتنمية في المنطقة”.

تهتم الصين بمبادرة “الحزام والطريق” وغيرها من استراتيجيات التنمية الوطنية، وستؤدي الصراعات الجديدة إلى تقويض أجندة الصين، ومع ذلك فمن الواضح أن الأعضاء الآخرين في منظمة شنغهاي للتعاون وشركاء الحوار في المنتدى مثل تركيا، يضغطون من أجل مزيد من النفوذ.

بشكل عام هدف الصين هو أن تلعب منظمة شنغهاي للتعاون دوراً أكبر في العالم الناشئ متعدد الأقطاب، ما يعني أن منظمة شنغهاي للتعاون ستوازن بين دور الولايات المتحدة والغرب، حيث تتجه منظمة شنغهاي للتعاون بشكل عام لتشمل المزيد من الدول والتأثير على الدول العربية والآسيوية، فقد كان الرئيس الروسي يراقب الاجتماعات عن كثب، -وبحسب الصحيفة- بدا أنه أضعف من النكسات الروسية في أوكرانيا، حيث أظهرت الصور فلاديمير بوتين وهو ينتظر الاجتماعات وبدا أنه يلعب دوراً ثانوياً، حتى أنه يعتبر أقل تأثيراً من أردوغان، وهذا يدل على أن الدول قد تتساءل عما إذا كان بإمكان روسيا رفع ثقلها والوفاء بالتزاماتها، ومع ذلك ليس من الواضح ما إذا كانت الصور تنقل القصة كاملة، فلا تزال روسيا جزءاً مهماً من منظمة شنغهاي للتعاون، ما يجعلها تتعاون مع الصين في العديد من القضايا.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى